|
ميزانية تقشف إسرائيلية للعام الثاني |
|
أعلنت الحكومة الإسرائيلية
ميزانيتها للعام المالي القادم والتي قدرت بـ 59 مليار دولار وبتخفيض
مقداره 10 مليار شيكل( 2,2 مليار دولار) عن موازنة العام الماضي. لكن هذا
الإقرار للموازنة في قراءتها أثناء نقاشها في مجلس الوزراء لا يعني مرورها
في الكنيست الصهيوني، حيث أن المتاعب التي تثيرها جعلتها تمر بشق الأنفس في
مجلس الوزراء الذي صوت 9 من أعضائه ... |
|
|
إرهاب اسرائيلي يقابله صمت عربي |
بقلم: د. محمد صالح المسفر
ما
يجري في فلسطين المحتلة هذه الأيام من قتل لأطفال ونساء ونسف منازل علي من
فيها، وتجريف أراض وتصفية قيادات وتهديدات بطرد الرئيس ياسر عرفات وأنصاره
كل هذا وأكثر هو نتيجة لأخطاء سياسية واستراتيجية ارتكبتها القيادة
الفلسطينية من عمان إلي بيروت إلي تونس إلي أوسلو ... |
|
|
صابر محي
الدين... وداعا... |
عوني صادق
كنت معه على موعد في اربد.. لكنني تخلفت عن الموعد... فتركني و رحل...
عندما سمعت الخبر لم أصدقه، فهناك من الأخبار ما تتمنى أن تكون كاذبة، وصعب
عليك أن تصدقها. لكن الأخبار السيئة في أكثر الأحيان صادقة ، و تبقى أنت
والمصيبة وجها لوجه... صدقت أو لم تصدق! |
|
|
صابـر محيي
الديــن ... وداعـاً أيها الصديــق |
د.فايز رشيد
عندما يئنّ القلب وجعاً ، ترحل الكلمات إلاّ مـن صدى سـرابي يسكن ما بين
النبضة والأخرى، يُذَكّرك بالحقيقة الفاجعة. تمنيتُها لو كانت حُلماً يمضي،
لكنك من مضيت، وهذه المرّةُ بعيداً ... بعيداً في الخلود ونحو الأزل. |
|
|
صابر محي الدين
المثقف الدمث، المتواضع
الذي جمع الحزم والمصابرة |
بقلم: أحمد قطامش
اكتب عنه فور سماعي نبأ رحيله، قبل ساعات من استقبال المعزين. فالجرح أخضر
والروح تنزف تفجعاً على فقدان رفيق خلوق، عرف بمواقفه الجذرية دون خشونة في
الطباع. غاصت السكين في نفسي دون أن تدمع عيني، فما تخلل مسيرة الزمن من
قسوة افقدني بعض نفسي الصريحة، فغدت كتومة تبكي دون دمع، تكشف هدوءاً يصطخب
فيه الأوار ... |
|
|
إلى متى تستمر "
إسرائيل " .. " حالة استثنائية " |
د. السيد عوض عثمان
ثمة إجماع على القاعدة المنطقية التى تذهب إلى أن المقدمات الخاطئة لا تؤدى
إلى نتائج صحيحة ، وإنما إلى نتائج مغلوطة ، وتنطبق هذه المقولة إلى حد
كبير على ما دأب الكثيرون ، وعلى مختلف الأصعدة ، بصورة منهجية ومبرمجة ،
وعبر تطور مرحلى ومتدرج ، من أن الكيان الصهيونى ... |
|
|
تعليق على الهامش
حساب الحقل وحساب البيدر |
بقلم: عمر المقدسي
بقرارها المبدئي إبعاد الرئيس ياسر عرفات، وضعت إسرائيل المقاومة
الفلسطينية أمام خيارين صعبين: فإما أن تستمر في عملياتها الاستشهادية ما
قد يؤدي بالضرورة إلى تنفيذ إسرائيل لتهديداتها المتعلقة بعرفات، أو أن
تتوقف عن الرد وتنظر بصمت إلى ما يرتكب بحق أبناء شعبنا من قتل ودمار ... |