|
|
|
|
جمعية الحياة البرية تصدر نشرة تثقيفية عن أنفلونزا الطيور
أصدرت جمعية الحياة البرية في فلسطين نشرة إرشادية حول مرض أنفلونزا الطيور حيث تضمنت معلومات إرشادية عن الوقاية منه وكيفية التعامل مع الوضع الحالي وفي المستقبل وكذلك عن هجرة الطيور ومدى تأثيرها على انتشار المرض وما هي أنواع الطيور الناقلة للمرض وأهم المناطق الحساسة في فلسطين لهذا المرض وبالإضافة إلى عشرة أسئلة تتعلق بنفس المفهوم، وقد تم البدء بتوزيعها على المدارس المشاركة في الأندية المدرسية لحماية الطبيعة "المدرسة صديقة البيئة" في كل من محافظتي بيت لحم وأريحا وبالإضافة إلى المؤسسات المهتمة والمعنية بهذه النشرة. ومما يذكر بان طاقم الجمعية للمسح البيئي الميداني قام الأسبوع الماضي وبالتعاون مع وزارة الزراعة /قسم الخدمات البيطرية في أريحا بفحص أولي للطيور المهاجرة التي تم الإمساك بها في موقع الحديقة النباتية/محطة أريحا لمراقبة ودراسة الحياة البرية وأخذ عينات دم منها، وقد أظهرت النتائج خلوها من المرض.
جمعية الحياة البرية ومديرية زراعة بيت لحم تقيمان: ورشة عمل حول أنفلونزا الطيور في قرية بتير
أقامت جمعية الحياة البرية في فلسطين ومديرية زراعة بيت لحم ورشة عمل في قرية بتير/غرب بيت لحم وبالتعاون مع مجلس قروي بتير وجمعية بتير الخيرية يوم أمس محاضرة حول مرض أنفلونزا الطيور في مقر المجلس حاضر فيها كل عماد الأطرش/المدير التنفيذي لجمعية الحياة البرية والدكتور أيمن عمرو نائب مديرية بيطرية الخليل حول هجرة الطيور العالمية عبر فلسطين وإمكانية نقلها لهذا المرض وطرق مراقبة حركة الطيور البرية في فلسطين حيث أكد الأطرش إن هذه الهجرة هي هجرة ربيعية لا خوف منها في الوقت الحاضر وان إمكانية حدوث الإصابة قليلة جدا نظرا لحركة الطيور من إفريقيا إلى أوروبا .. وكذلك شرح. عمرو معلومات عامة عن المرض وأسباب انتقاله وطرق مواجهته وكيفية العناية بالمزارع المنزلية ودعا إلى الأخذ بعين الاعتبار بان طرق الوقاية في الوقت الحاضر هي الأساس في التصدي لهذا المرض،
وفي نهاية الورشة أجاب المحاضرين عن معظم الأسئلة التي تم توجيهها لهم،وقد شكر كل من عليان الشامي عن جمعية بتير وأكرم بدر رئيس مجلس قروي بتير المديرية والجمعية على جهودهما في سبيل رفع المعلومة البيئية لدى الجمهور الفلسطيني، وقد شارك مندوبين عن مؤسسات القرية ومزارعين ومهتمين في هذه الورشة بالإضافة مدير مديرية الزراعة في بيت لحم مجدي عمرو وإبراهيم عودة مدير التوعية البيئية في الجمعية..
فيما يلي أهم الأسئلة الشائعة عن مرض أنفلونزا الطيور ومدى خطورته على الإنسان وأجوبتها.
س: كيف ينتقل فيروس أنفلونزا الطيور للإنسان؟
وتتشابه أعراض أنفلونزا الطيور مع العديد من أنواع الأنفلونزا الأخرى حيث يصيب الإنسان بالحمى واحتقان في الحلق والسعال. كما يمكن أن تطور الأعراض لتصل إلى التهابات ورمد في العين. وكان جميع الذين أصيبوا بالمرض في عام 1997 والبالغ عددهم 18 حالة يحتكون مباشرة بحيوانات حية سواء في المزارع أو في الأسواق وهناك العديد من أنواع أنفلونزا الطيور إلا أن النوع المعروف باسم "إتش5 إن1" هو الأكثر خطورة حيث تزيد احتمالات الوفاة بين البشر المصابين بهذا النوع من الفيروس.
ويمكن أن يعيش الفيروس لفترات طويلة في أنسجة وفضلات الطيور خاصة في
درجات
الحرارة المنخفضة.
س:
هل يمكن الشفاء من أنفلونزا الطيور؟
س: ما حجم خطورة أنفلونزا الطيور؟
س: هل هناك إمكانية لانتقال العدوى بالفيروس من
مريض
إلى شخص آخر سليم؟
س: ما سبب قلق الخبراء؟
س: هل يمكن أن استمر في تناول
الدجاج؟
س: ما الإجراءات التي يتم اتخاذها
لاحتواء المرض في الدول التي ظهر بها؟
س: هل يمكن للمرض أن يصل فلسطين؟ ج: نعم هناك الفرصة ولكنها ضعيفة نظرا لطبيعة الطيور الناقلة له،فهي طيور مائية وتصلنا أصنافها بأعداد قليلة، وأكثر المناطق عرضة لها هي المناطق المائية وخاصة قطاع غزة ونهر الأردن وأريحا.
مع تحيات: دائرة التوعية والتربية والإعلام البيئي دائرة البحث العلمي البيئي الميداني
جمعية الحياة البرية في فلسطين تحذر من دفن الطيور بصورة حية
أصدرت جمعية الحياة البرية في فلسطين يوم أمس بيانا صحفيا دعت فيه الجهات المسئولة والمواطنين والتجار من التعامل مع الطيور المهربة بحذر تام وعدم دفنها بصور حية وبالقرب من المساكن وكيفية التعامل معها، وأنها على استعداد للمتابعة الميدانية بهذا الخصوص.
بناء على الأخبار التي تناقلتها وسائل الأعلام المحلي في خلال اليومين الأخيرين عن إمساك كمية من الدجاج المهرب في المحافظة وإلقائها حية في موقع غير عميق في أرض المحافظة، تؤكد الجمعية على بعض المعلومات الخاصة بهذه الخطوات: · حفر جور بعمق لا يقل عن مترين إلى ثلاثة أمتار. · قتل الدواجن من خلال تسميمها وعدم دفنها بصورة حية. · القيام بحرقها وهذه هي الطريقة الأسلم والمعتمدة للتخلص من تأثيرات المرض في المستقبل. · تغطية الدجاج"المقتول" بغطاء نايلون أو بلاستيك والمستعمل في الزراعة وعدم تركها من دون غطاء في حالة عدم حرقها. · تعقيم المنطقة المحيطة بهذا الموقع وجميع ما يتعلق به. · عدم تعامل الأهالي أو المسئولين بصورة مباشرة من دون أخذ الاحتياطات اللازمة في التعامل حتى ولو كانت الدواجن سليمة. · دعوة المواطنين إلى الأخذ بالحذر التام في موضوع الطيور المهاجرة وعدم الاقتراب منها من خلال صيدها أو جمع بيضها أو صغارها في هذا الوقت بالتحديد. · دعوة جميع المحافظين إلى إصدار قانون منع الصيد كما بادر كل من محافظ أريحا وبيت لحم والخليل وتعميم هذا القانون على جميع محافظات الوطن وخاصة قطاع غزة الذي يعتبر من المناطق الحساسة لهجرة الطيور المائية المهاجرة في الوقت الحاضر.. · الطلب من الجهات المنفذة في كل محافظة الالتزام بالمعايير الدولية المختصة في هذا المجال وخاصة منظمة الصحة العالمية واستشارتها في المواضيع ذات العلاقة والمعايير التي وضعها المجلس العالمي لحماية الطيور البرية وتتابعها جمعية الحياة البرية في فلسطين وخاصة فيما يتعلق بحركة وهجرة الطيور الحالية /الهجرة الربيعية والقادمة من إفريقيا وفي طريق عودتها إلى موطنها الأصلي في أوروبا. · دعوة المستثمرين إلى وضع المهام الوطنية والاقتصادية والصحية أمام أعينهم في التعامل مع مصدر الدواجن وان ما يلزمنا هو صحة أبناؤنا وأبنائهم على حد سواء في نهاية المطاف.
لقد أظهرت بعض الوكالات صور على صفحاتها الاليكترونية والصحف المحلية والإسرائيلية أيضا عدم الاكتراث بهذه المتطلبات وهذه القوانين، لذا تطلب الجمعية وانطلاقا من حرصها إلى عدم تعريض المجتمع الفلسطيني لهذا المرض الفتاك الأخذ بعين الاعتبار بهذه الضروريات ومطالبة الجهات المسئولة عن التنفيذ بإعادة دفنها وتغطيتها باللازم أو حرقها، وإذا بقيت بهذه الحالة فان مدى تعرضنا للمرض قد تزداد بنسبة عالية في المستقبل القريب، ومتابعة ما قد يحصل من انتهاكات جديدة في المستقبل القريب.
كما تؤكد جمعية الحياة البرية حرصها والتزامها بتقديم كل الاستشارات والمعلومات ذات العلاقة والمتاحة أمامها.
|
|
|
Send mail to
webmaster@wildlife-pal.org (
Laith Qumsiyeh
) with questions or comments about this web site.
|