أخبار الجمعية


    Home Up Profile PWLS News JWMS Links Contents Feedback عربي-Arabic Italian Search PWLS DataBase PWLS Portal

الأندية المدرسية أخبار الجمعية

 

 

مكافحة التصحر
الصيد
مركز ارطاس

مهرجان ربيع أريحا

يحقق انجازات مميزة على جميع الأصعدة

 من بينها:

  • الدعوة لاعتماد عصفور الشمس الفلسطيني عصفورا وطنيا لحماية الطبيعة الفلسطينية.

  • تسجيل أول طير في المحطة بحلقة أجنبية منذ تأسيس المحطة.

  • شاركت وفود شعبية ورسمية  من مختلف محافظات الوطن.

  

حقق مهرجان ربيع أريحا الأول لحماية التراث الثقافي والطبيعي بعد انتهائه أمس الأول انجازات مميزة على جميع الأصعدة وحقق أهدافه أيضا والتي كانت على النحو التالي:نشر رسالة للجمهور المحلي والعالمي على حد سواء حول أهمية الحفاظ على مواقع فلسطين الطبيعية والتراثية بشكل عام ومحافظة أريحا بشكل خاص وأيضا  مشاركة فعاليات  ومؤسسات من خارج المحافظة حيث شاركت وفود من مختلف محافظات الوطن وخاصة  من نابلس  وجنين ورام الله والقدس وبيت لحم والخليل ومن خلال مشاركة جامعات ومدارس ومؤسسات مدنية وأهلية وحكومية ودولية وبالإضافة الى المتضامنة الأمريكية رودي جونسون...وأما بالنسبة لنشاطات وفعاليات المهرجان الخارجية عن موقع الاحتفال  فشملت رحلات ميدانية للمشاركين الى المناطق الطبيعية مثل واد القلط والمشي من خلاله والتعرف على مفاهيم النظم المناخية والتنوع الحيوي والطبيعة الخلابة التي تميز هذا الوادي وعن الأهمية التاريخية أيضا للمنطقة والدير الذي كان يأوي في فترة سابقة ما يقارب خمسة الآلف راهب يتعبدون من الكهوف الموجودة في الوادي..وبالإضافة الى زيارة مواقع قصر هشام بن عبد الملك وتل أريحا وجبل قرنطل/التجربة ..وأما عن فعاليات التي أجريت في موقع الحديقة النباتية/محطة أريحا لمراقبة ودراسة الحياة البرية.. فشملت كلمات لرعيي المهرجان تحدث فيها كل من صائب عريقات رئيس الوفد المفاوض في منظمة التحرير والذي أكد فيها على أهمية الاختصاص مثل ما تقوم به جمعية الحياة البرية في توثيق ودراسة الحياة البرية في فلسطين وخاصة فيما يتعلق بالحياة البرية والطيور في هذه المحطة، وأما المحافظ د.سامي مسلم الذي تحدث باسم راعي هذا الاحتفال الرئيس محمود عباس  فقال :أننا ننتظر بان يكون لنا شعارنا الوطني لمفاهيم حماية الطبيعة مثل ما لدينا شعارنا الوطني النسر.. وأكد على أهمية هذا الشعار الذي يحمل اسم فلسطين"عصفور الشمس الفلسطيني" وطالب بمتابعة هذا الاقتراح الى الجهات الفلسطينية المختصة حتى يتم العمل به..وشاركه في الاقتراح أيضا جميع المتحدثين وخاصة د.عريقات.. وأما مروان الطوباسي وكيل وزارة السياحة والآثار فقال: أن علينا أن نبدأ بالتحضير للاحتفال على مرور عشرة الآلف عام على إقامة مدينة أريحا المدينة التاريخية الأولى على وجه الأرض والتي حباها الله بطبيعتها وطبيعة فلسطين بمميزات كثيرة..وتحدث إبراهيم دعيق نائب رئيس بلدية أريحا قائلا: بان الجهود المبذولة في الوقت الحاضر من البلدية لتحسين الوضع البيئي والصحي في المدينة قد بدأ تقطف ثمارها وبالتعاون مع المؤسسات الدولية وخاصة مؤسسات جايكا والمؤسسات الدولية الأخرى وأما حازم قمصية رئيس الهيئة الإدارية لجمعية الحياة البرية فقال: إننا نطلب من سيادة الرئيس  والجهات الرسمية على تبني قانون واللوائح التنفيذية لوقف الصيد الجائر الذي يجرى في الوقت الحاضر وطالب باعتماد عصفور الشمس الفلسطيني كطائر وطني لفلسطين.. وشكر جميع القائمين على هذا الحفل الكبير.. وكما تحدث موفق هاشم مندوبا عن تجمع مؤسسات مدينة أريحا التعاونية فقال ان هناك تسع مؤسسات مدنية ومهتمة بالتصنيع الغذائي والإنتاج التراثي مشاركة في هذا الاحتفال وان هذا هو التجمع هو الأول من نوعه على صعيد المحافظة وفلسطين أيضا..

وأما بالنسبة للنشاطات الأخرى فقد قام الباحثين في الجمعية وبمرافقة جميع الوفود المشاركة في هذا الاحتفال بعمل تحجيل الطيور بحلقات فلسطينية تحمل اسم الحياة البرية –فلسطين يوميا وعلى مدار أيام المهرجان الأربع حيث تم تسجيل أول طائر يحمل حلقة من خارج الحلقات الفلسطينية وكانت لطير من الطيور الهازجة كان قد حجلت في جبال القدس الغربية ما بين القدس واللطرون وعليها اسم جامعة تل أبيب في العام الماضي.. بالإضافة الى عشرات الأنواع الأخرى من الطيور المهاجرة والمقيمة.....كما شاركت فرقة جهينة للموسيقى والفن الشعبي في فقرات مميزة ومبدعة أضافت على المهرجان ميزة لمشاركة العشرات من الأطفال بمواهبهم وشملت على دبكات شعبية وفقرات هادفة داعية الجمهور الى المحافظة على الطبيعة والبيئة.

 


 

جمعية الحياة البرية

ترصد حركة الطيور المهاجرة في عدة مناطق

 

متابعة لحركة الطيور المهاجرة في الفترة الربيعية الحالية القادمة من إفريقيا وصولا إلى فلسطين ومن ثم عودتها لبلدها الأم في أوروبا رصدت جمعية الحياة البرية هذه الحركة في ثلاث مناطق في خلال هذا الأسبوع الماضي وخاصة في مناطق الخليل وبيت لحم وأريحا/ في محطة أريحا لمراقبة ودراسة الحياة البرية/ الحديقة النباتية حيث تم مشاهدة أسراب من طيور اللقلق الأبيض والأسود وبعض الطيور الجارحة مثل صقر العسل وعقاب الحيات، وأما في أريحا فتم رصد حركة بسيطة جدا لطيور دجاجة الماء ومرعة الماء ومالك الحزين بعدة أنواع وخاصة غراب الليل.. وتم ملاحظة أن هذه الطيور لم تستقر فترات طويلة في المناطق المذكورة وإنما كانت عابرة بسرعة منها بسبب قلة توفر الأعشاب الخضراء والطعام في المناطق الزراعية البعلية والجبلية أو في منطقة أريحا والأغوار وبسبب أخر نتيجة قرب فترة تزاوجها التي تبدأ في موقع تعشيشها في بلدها الأصلي في أوروبا ومن المعروف أن فترة مكوثها في فلسطين في فترة الربيع تكون اقصر من فترة الخريف التي قد تمكث فترات الخريف كاملة أو قصيرة حسب نوع الطير ومدى توفر غذائه في فلسطين .

 

   

وأما بالنسبة لظهور مرض الفيروس في قطاع غزة والأغوار"لقربها من نهر الأردن" والتي حذرت" جمعية الحياة البرية من خلال الإعلام المحلي" في الفترة القليلة الماضية فقد ذكر عماد الأطرش/المدير التنفيذي للجمعية بان سبب الظهور لم يعرف حتى الآن إلا أن كما ورد في التحذير السابق بان هذه المناطق يمكن أن تأتي إليها الطيور المائية مثل البط والنورس ودجاجة الماء "والتي من المحتمل أن تكون حاملة للمرض" من إفريقيا عبر مصر وخاصة منطقة بحيرة البردويل ومحمية الزرانيق في منطقة العريش....ولكن أيضا نسبة حدوث الإصابة به قليلة نظرا لسرعة عبور الطيور المائية المهاجرة لكي تصل موطنها الأصلي في أوروبا.. وكما أن هناك سبب أخر نتيجة دفن الطيور في منطقة النقب بكميات هائلة من دون مراعاة المفاهيم العامة والدولية الخاصة بدفن الطيور في حفر عميقة بعد قتلها وليس دفنها بشكل حي كما حدث سابقا.

 

 

جمعية الحياة البرية في فلسطين

تحذر من دفن الطيور بصورة حية

 

أصدرت جمعية الحياة البرية في فلسطين يوم أمس بيانا صحفيا دعت فيه الجهات المسئولة والمواطنين والتجار من التعامل مع الطيور المهربة بحذر تام وعدم دفنها بصور حية وبالقرب من المساكن وكيفية التعامل معها، وأنها على استعداد للمتابعة الميدانية بهذا الخصوص.

   

   بناء على الأخبار التي تناقلتها وسائل الأعلام المحلي في خلال اليومين الأخيرين عن إمساك كمية من الدجاج المهرب في المحافظة وإلقائها حية في موقع غير عميق في أرض المحافظة، تؤكد  الجمعية على بعض المعلومات الخاصة بهذه الخطوات:

·         حفر جور بعمق لا يقل عن مترين إلى ثلاثة أمتار.

·         قتل الدواجن من خلال تسميمها  وعدم دفنها  بصورة حية.

·         القيام بحرقها وهذه هي الطريقة الأسلم والمعتمدة للتخلص من تأثيرات المرض في المستقبل.

·         تغطية الدجاج"المقتول" بغطاء نايلون أو بلاستيك والمستعمل في الزراعة وعدم تركها من دون غطاء في حالة عدم حرقها.

·         تعقيم المنطقة المحيطة بهذا الموقع وجميع ما يتعلق به.

·         عدم تعامل الأهالي أو المسئولين بصورة مباشرة من دون أخذ الاحتياطات اللازمة في التعامل حتى ولو كانت الدواجن سليمة.

·     دعوة المواطنين إلى الأخذ بالحذر التام في موضوع الطيور المهاجرة وعدم الاقتراب منها من خلال صيدها أو جمع بيضها أو صغارها في هذا الوقت بالتحديد.

·     دعوة جميع المحافظين إلى إصدار قانون منع الصيد كما بادر كل من محافظ أريحا وبيت لحم والخليل وتعميم هذا القانون على جميع محافظات الوطن وخاصة قطاع غزة الذي يعتبر من المناطق الحساسة لهجرة الطيور المائية المهاجرة في الوقت الحاضر..

·     الطلب من الجهات المنفذة في كل محافظة الالتزام بالمعايير الدولية المختصة في هذا المجال وخاصة منظمة الصحة العالمية واستشارتها في المواضيع ذات العلاقة والمعايير التي وضعها المجلس العالمي لحماية الطيور البرية وتتابعها جمعية الحياة البرية في فلسطين وخاصة فيما يتعلق بحركة وهجرة الطيور الحالية /الهجرة الربيعية والقادمة من إفريقيا وفي طريق عودتها إلى موطنها الأصلي في أوروبا.

·     دعوة المستثمرين إلى وضع المهام الوطنية والاقتصادية والصحية أمام أعينهم في التعامل مع مصدر الدواجن وان ما يلزمنا هو صحة أبناؤنا وأبنائهم على حد سواء في نهاية المطاف.

 

    لقد أظهرت بعض الوكالات  صور على صفحاتها الاليكترونية والصحف المحلية والإسرائيلية أيضا عدم الاكتراث بهذه المتطلبات وهذه القوانين، لذا تطلب الجمعية وانطلاقا من حرصها إلى عدم تعريض المجتمع الفلسطيني لهذا المرض الفتاك الأخذ بعين الاعتبار بهذه الضروريات ومطالبة الجهات المسئولة عن التنفيذ بإعادة دفنها وتغطيتها باللازم أو حرقها،  وإذا بقيت بهذه الحالة فان مدى تعرضنا للمرض قد تزداد بنسبة عالية في المستقبل القريب، ومتابعة ما قد يحصل من انتهاكات جديدة في المستقبل القريب.

 

   كما تؤكد  جمعية الحياة البرية  حرصها والتزامها بتقديم كل الاستشارات والمعلومات ذات العلاقة والمتاحة أمامها.


 

جمعية الحياة البرية تصدر

نشرة تثقيفية عن أنفلونزا الطيور

 

أصدرت جمعية الحياة البرية في فلسطين نشرة إرشادية حول مرض أنفلونزا الطيور حيث تضمنت معلومات إرشادية عن الوقاية منه وكيفية التعامل مع الوضع الحالي وفي المستقبل وكذلك عن هجرة الطيور ومدى تأثيرها على انتشار المرض وما هي أنواع الطيور الناقلة للمرض وأهم المناطق الحساسة في فلسطين لهذا المرض وبالإضافة إلى عشرة أسئلة تتعلق بنفس المفهوم، وقد تم البدء بتوزيعها على المدارس المشاركة في الأندية المدرسية لحماية الطبيعة "المدرسة صديقة البيئة" في كل من محافظتي بيت لحم وأريحا وبالإضافة إلى المؤسسات المهتمة والمعنية بهذه النشرة.

ومما يذكر بان طاقم الجمعية للمسح البيئي الميداني قام الأسبوع الماضي وبالتعاون مع وزارة الزراعة /قسم الخدمات البيطرية في أريحا بفحص أولي للطيور المهاجرة التي تم الإمساك بها في موقع الحديقة النباتية/محطة أريحا لمراقبة ودراسة الحياة البرية وأخذ عينات دم منها، وقد أظهرت النتائج خلوها من المرض.

 


  

جمعية الحياة البرية ومديرية زراعة بيت لحم تقيمان:

ورشة عمل حول أنفلونزا الطيور في قرية بتير

 

أقامت جمعية الحياة البرية في فلسطين ومديرية زراعة بيت لحم ورشة عمل في قرية بتير/غرب بيت لحم وبالتعاون مع مجلس قروي بتير وجمعية بتير الخيرية يوم أمس محاضرة  حول مرض أنفلونزا الطيور في مقر المجلس حاضر فيها كل عماد الأطرش/المدير التنفيذي لجمعية الحياة البرية والدكتور أيمن عمرو نائب مديرية بيطرية الخليل حول هجرة الطيور العالمية عبر فلسطين وإمكانية نقلها لهذا المرض وطرق مراقبة حركة الطيور البرية في فلسطين حيث أكد الأطرش إن هذه الهجرة هي هجرة ربيعية لا خوف منها في الوقت الحاضر وان إمكانية حدوث الإصابة قليلة جدا نظرا لحركة الطيور من إفريقيا إلى أوروبا .. وكذلك شرح. عمرو معلومات عامة عن المرض وأسباب انتقاله وطرق مواجهته وكيفية العناية بالمزارع المنزلية ودعا إلى الأخذ بعين الاعتبار بان طرق الوقاية في الوقت الحاضر هي الأساس في التصدي لهذا المرض،

وفي نهاية الورشة أجاب المحاضرين عن معظم الأسئلة التي تم توجيهها لهم،وقد شكر كل من عليان الشامي عن جمعية بتير وأكرم بدر رئيس مجلس قروي بتير المديرية والجمعية على جهودهما في سبيل رفع المعلومة البيئية لدى الجمهور الفلسطيني، وقد شارك مندوبين عن مؤسسات القرية ومزارعين ومهتمين في هذه الورشة بالإضافة مدير مديرية الزراعة في بيت لحم مجدي عمرو وإبراهيم عودة مدير التوعية البيئية في الجمعية..

 

 

 

الاتفاق على وضع خطة تطويرية

لمناطق بيت ساحور الأثرية والطبيعية

 

قام يوم أمس الأول د. حمدان طه مدير عام دائرة الآثار والتراث الثقافي في وزارة السياحة والآثار ويرافقه نبيل الخطيب مدير مكتب دائرة الآثار في محافظة بيت لحم بزيارة إلى بلدية بيت ساحور وجمعية الحياة البرية حيث كان في استقباله كل من هاني الحايك رئيس البلدية وعماد الأطرش مدير الجمعية وإبراهيم عودة مدير دائرة التوعية البيئية حيث عقد اجتماع موسع تم فيه مناقشة الخطط العامة التطويرية لمناطق بيت ساحور الأثرية والطبيعية مثل خربة بيت بصة ومنطقة حقل الرعاة"السير" ومتحف دار دكرت وبيت قمصية وبيت أبو سعدى وبالإضافة إلى مفاهيم إقامة متحف للتاريخ الثقافي والطبيعي لمناطق بيت ساحور الذي سيضم القطع الأثرية والتراث الاجتماعي ومتحفا للتاريخ الطبيعي، ومن ثم قام الوفد بجولة في معالم بيت ساحور الأثرية والطبيعية على حد سواء، وتم الاتفاق على تطوير هذه الخطط في المستقبل القريب

 

 


  

جمعية الحياة البرية في فلسطين  دائرة التوعية والتربية والاعلام البيئي
دائرةالبحث العلمي البيئي الميداني

           

رسائل تثقيفية حول إنفلونزا الطيور

 

  • مرض إنفلونزا الطيور مرض حيواني لا ينتقل إلى الإنسان إلا نادراً
  • لم يحدث أن انتقل مرض إنفلونزا الطيور في العالم كله حتى الآن إلا إلى من يعيشون مع الطيور

       المريضة فقط

  • لا ينتقل مرض إنفلونزا الطيور عن طريق الماء مطلقاً
  • لا ينتقل مرض إنفلونزا الطيور إلى الإنسان بواسطة براز الطيور الذي يتساقط على النباتات أو السيارات حسب أخر المعلومات.
  • الطبخ الجيّد يقتل فيروس إنفلونزا الطيور.
  • غسل اليدين بالماء والصابون كفيل بالحماية من العدوى بإنفلونزا الطيور
  • يموت فيروس إنفلونزا الطيور خلال لحظات بدرجة حرارة سبعين مئوية
  • لم تحدث أي إصابة في العالم بإنفلونزا الطيور نتيجة تناول لحوم الطيور المطبوخة جيداً
  • مكافحة إنفلونزا الطيور مسؤوليتنا جميعاً
  • اتـِّباع إرشادات السلطات المحلية والجهات المختصة بشأن الوقاية من إنفلونزا الطيور يضمن وقايتنا من العدوى
  • لا خوفَ من تناول الفراخ المطبوخة جيداً، فهي لا تنقل العدوى بإنفلونزا الطيور
  • إبلاغ السلطات المختصة عن الطيور الميـِّتة واجب ديني وقومي وإنساني
  • يجب الحرص على الابتعاد عن الطيور الميـِّتة وخاصة الاطفال.
  • للتخلُّص من الطيور الميـِّتة يجب اتـِّباع إرشادات السلطات المحلية والجهات المختصة
  • المساهمة في التخلُّص من الطيور الميـِّتة وفق إرشادات السلطات المحلية والجهات المختصة واجب ديني وقومي وإنساني
  • المبادرة الفورية إلى الإبلاغ عن الحالات المشتبه بإصابتها مسؤولية كل فرد منـَّا
  • بتعاونـنا وبتحمُّلنا المسؤولية سوف نتجاوز أزمة إنفلونزا الطيور بسلام بإذن الله
  • الطيور المصابة بالإنفلونزا سوف تموت على كل حال خلال يوم أو يومَيْن، والإبلاغ عنها أفضل
  • الإبلاغ عن الإصابات بين الطيور يساعد في حصر نطاق المرض
  • يجب الابتعاد وإبعاد الأطفال عن ملامسة الطيور المصابة أو المشتبه بإصابتها
  • في حالة عدم الاطمئنان إلى الاحتفاظ بالطيور التي نربِّيها يُنصح بذبحها ثم طبخها أو تخزينها مجمَّدة   
  • ماء الحنفيَّة لا ينقل عدوى إنفلونزا الطيور
  • لزيادة الاطمئنان يُنصح بغسل الفراخ المذبوحة بالماء والصابون أو نقعها في الماء والخلّ ........أربع ملاعق خلّ في لتر ماء
  • حماية صحتنا وصحة أُسَرنا ومجتمعنا مسؤولية كل فرد منَّا
  • النظافة من الإيمان وهي ضمان للحماية من العدوى
  • النظافة الشخصية والنظافة العامة وسيلتنا للقضاء على إنفلونزا الطيور
  • محاربة الشائعات ونشر الحقائق عن إنفلونزا الطيور واجبٌ ديني وقومي وإنساني
  • الشائعات لا تقلّ خطراً عن المرض، فلا يجوز الانخداع بها ولا نقلها
  • للحصول على المعلومات الموثوقة: اسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون

 


 

جمعية الحياة البرية في فلسطين

 

مرض أنفلونزا الطيور

 

فيما يلي أهم الأسئلة الشائعة عن مرض أنفلونزا الطيور  ومدى خطورته على الإنسان وأجوبتها.

 

س: كيف ينتقل فيروس أنفلونزا الطيور للإنسان؟
ج:   كان يعتقد أن أنفلونزا الطيور تصيب الطيور فقط إلى أن ظهرت أول حالة إصابة بين البشر في هونج كونج في عام 1997 ويلتقط الإنسان العدوى عن طريق الاحتكاك المباشر بالطيور المصابة بالمرض. ويخرج الفيروس من جسم الطيور مع فضلاتهم التي تتحول إلى مسحوق ينقله الهواء.

     وتتشابه أعراض أنفلونزا الطيور مع العديد من أنواع الأنفلونزا الأخرى حيث يصيب الإنسان بالحمى واحتقان في الحلق والسعال. كما يمكن أن تطور الأعراض لتصل إلى التهابات ورمد في العين.

وكان جميع الذين أصيبوا بالمرض في عام 1997 والبالغ عددهم 18 حالة يحتكون مباشرة بحيوانات حية سواء في المزارع أو في الأسواق

      وهناك العديد من أنواع أنفلونزا الطيور إلا أن النوع المعروف باسم "إتش5 إن1" هو الأكثر خطورة حيث تزيد احتمالات الوفاة بين البشر المصابين بهذا النوع من الفيروس.

ويمكن أن يعيش الفيروس لفترات طويلة في أنسجة وفضلات الطيور خاصة في درجات الحرارة المنخفضة.

 

س: هل يمكن الشفاء من أنفلونزا الطيور؟
ج: يمكن أن يبرأ المرضى المصابون بأنفلونزا الطيور من الفيروس إذا تعاطوا المضادات الحيوية وخاصة اذا كان في مرحلة البداية. ويعطف الباحثون في الوقت الراهن على تطوير مصل مضاد للمرض.

 

س: ما حجم خطورة أنفلونزا الطيور؟
ج: ترتفع احتمالات الوفاة بين البشر المصابين بأنفلونزا الطيور. فقد توفي ست حالات من 18 مريض أصيبوا بالفيروس في عام 1997. كما أن المرض تسبب في مقتل أكثر من 10 أشخاص في الفترة الماضية.
ولا يضاهي فيروس أنفلونزا الطيور فيروس الالتهاب الرئوي الحاد المعروف باسم "سارس" والذي أسفر عن سقوط 800 قتيل وإصابة 8400 شخص في جميع أنحاء العالم منذ انتشاره لأول مرة في نوفمبر/تشرين الثاني عام 2002.    وقد وصل العدد في الفترة الحالية ما يقارب 100شخص متوفي  

 

س: هل هناك إمكانية لانتقال العدوى بالفيروس من مريض إلى شخص آخر سليم؟
ج: لم تسجل حتى الآن وقائع تثبت حدوث ذلك. ولتجنب الإصابة بالمرض يجب الابتعاد عن الأماكن التي توجد بها الدواجن الحية حيث يمكن أن يتفشى الفيروس بشدة.

 

س: ما سبب قلق الخبراء؟
ج: هناك مخاوف من أن الفيروس قد يندمج مع نوع آخر من فيروسات الأنفلونزا التي تصيب الإنسان ليشكلا معا نوع جديد من الفيروسات يمكن أن ينتقل من شخص لآخر.
ويمكن أن يحدث هذا الاندماج في حالة إصابة شخص مريض أساسا بنوع من أنواع الأنفلونزا بفيروس أنفلونزا الطيور. وكلما زادت حالات الإصابة المزدوجة هذه كلما زادت احتمالات تطور صورة الفيروس.

 

س: هل يمكن أن استمر في تناول الدجاج؟
ج: يمكن أن تستمر في أكل الدجاج دون قلق لأن الخبراء يؤكدون أن فيروس أنفلونزا الطيور لا ينتقل عبر الأكل، لذا فإن تناول الدجاج لا يمثل أي خطورة.

 

س: ما الإجراءات التي يتم اتخاذها لاحتواء المرض في الدول التي ظهر بها؟
ج: أعدمت الملايين من الطيور في محاولة للتصدي لانتشار المرض بينها الأمر الذي يمنع بدوره انتقاله إلى البشر.

 

س: هل يمكن للمرض أن يصل فلسطين؟

ج: نعم هناك الفرصة ولكنها ضعيفة نظرا لطبيعة الطيور الناقلة له،فهي طيور مائية وتصلنا أصنافها بأعداد قليلة، وأكثر المناطق عرضة لها هي المناطق المائية وخاصة قطاع غزة ونهر الأردن وأريحا.

 

مع تحيات: دائرة التوعية والتربية والإعلام البيئي

              دائرة البحث العلمي البيئي الميداني

 

 

 

Home ] Up ] مكافحة التصحر ] الصيد ] مركز ارطاس ]

 

Send mail to webmaster@wildlife-pal.org (Laith Qumsiyeh) with questions or comments about this web site.
Copyright © 2007 Wildlife - Palestine
Last modified: April 06, 2007