|
الاتصالات الفلسطينية وجامعة بيرزيت توقعان
اتفاقاً لربط المخيمات بخدمة الإنترنت
29-9-2001
تم مؤخراً التوقيع على اتفاقية تعاون بين شركة الاتصالات الفلسطينية ومركز التعليم المستمر، جامعة بيرزيت، تقضي بتزويد مراكز الحاسوب التي يشرف عليها مشروع "رغم الحدود" المنبثق عن المركز بسبعة خطوط رقمية تعمل بواسطة تقنية "Frame Relay" لربط سبعة مخيمات فلسطينية بشبكة الإنترنت.
وتنص الاتفاقية التي تم التوقيع عليها في مركز التعليم المستمر في رام الله بحضور مدير إدارة التسويق بالشركة سليمان مشرقي ومديرة المركز هيفاء برامكي، على أن تقدم شركة الاتصالات هذه الخطوط مجاناً لمدة عام كامل، إضافة إلى تعهدها بمواصلة دعمها لمشروع " رغم الحدود" على مدار السنوات القادمة.
وقام مركز التعليم المستمر بالتعاون مع شركة الاتصالات الفلسطينية سابقاً بافتتاح ثلاثة مراكز لربط شبكة الإنترنت في مخيمات الجلزون، خانيونس، والدهيشة، في حين سيتم في المستقبل القريب افتتاح أربعة مراكز أخرى في كل من مخيمات الأمعري، عسكر، الفارعة، بيت الماء.
وقال مشرقي " أن التوقيع على الاتفاقية جاء انطلاقا من حرص الشركة على أهمية التواصل بين قطاعات الشعب الفلسطيني الواحد سواء المتواجدة في الوطن أو الشتات وكذلك انسجاما مع الرسالة التي تحملها بغية ربط الفلسطينيين مع العالم أينما كانوا.
وأوضح أن مساهمة الشركة في دعم مشروع "رغم الحدود" هي أول مشاركة فلسطينية من نوعها، وتقوم مؤسسات أجنبية بدعم المشروع مبيناً أن التكلفة الإجمالية لمشروع ربط المخيمات السبعة بشبكة الإنترنت تقدر بـ "700" ألف دولار، أي بواقع "100" ألف دولار، للمخيم الواحد.
مديرة مركز التعليم الستمر، من جهتها اعتبرت برامكي أن أهمية الاتفاقية لا تكمن في قيمتها المالية، بل في قيمتها الرمزية والمعنوية، لكونها تشكل انضمام أول راع وداعم فلسطيني لهذا المشروع الحيوي وهي شركة الاتصالات، معربة عن أملها في أن تكون هذه الاتفاقية بداية عطاء فلسطيني للمشاريع الحيوية. ودعت الشركات الفلسطينية الأخرى للمساهمة في تمويل إنشاء مراكز مشروع " رغم الحدود" في جميع أماكن تواجد الشعب الفلسطيني بغية إجهاض سياسة إسرائيل الهادفة إلى شرذمة هذا الشعب وتقطيع أوصاله.
يُشار إلى أن مشروع " رغم الحدود" لا يقتصر على ربط المخيمات داخل فلسطين بشبكة الإنترنت فحسب، وإنما مخيمات اللجوء في الأردن ولبنان وسوريا.
رجوع
|
|
|
|