الموقع الرسمي
للسلطة الوطنية الفلسطينية |
البعثة المراقبة الدائمة لفلسطين
24 تشرين أول 2000
اعتماد قرارين في اليونسكو حول القدس و المؤسسات التعليمية و الثقافية في الأراضي العربية المحتلة
إن المجلس التنفيذي لليونسكو اعتمد في جلسته العامة التي عقدت يوم الثلاثاء الموافق في 24/10/2000 قرارين, أولهما حول القدس و ثانيهما حول المؤسسات التعليمية في المناطق الفلسطيني المحتلة و الجولان, و قد جرى اعتمادهما بالإجماع و اثر مفاوضات طويلة مع المجموعات و الوفود تمكنا في النهاية من عزل إسرائيل كلية, الأمر الذي اربك سفيرها و آثاره بحيث ألقى كلمات اتسمت بالعنف و الاستفزازية التي استنكرها جل الحاضرين.
و من الجدير بالذكر بهذا الشأن ما يلي:
يشجب القرار( في الفقرة 5 ) أعمال العنف التي بدأت بزيارة شارون إلى الجرم الشريف و ما تبعه من الاستعمال المفرط للقوة.
تمكنا في الفقرة 11 من نص قرار القدس من إعادة اعتبار إسرائيل ( القوة المحتلة ) للقدس و التي كانت قد ألغت منذ دورة المجلس في خريف عام 1993.
و في الفقرة 3 من قرار المؤسسات التعليمية تم التأكيد ضمنيا على أن القدس تعتبر من الأراضي المحتلة عام 67
كما تمكنا في الفقرة 11 من إدخال عبارة الرئيس و ليس "رئيس السلطة الفلسطينية" كما يستعمل عادة في منظمات الأمم المتحدة
3,5,1 القدس و تطبيق القرار 159م ت/ 3,4,1 (160م ت/14 و ضميمة)
قدم رئيس لجنة البرنامج و العلاقات الخارجية مشروع قرار تفاوضت عليه الأطراف المعنية و تم اعتماده بتوافق الآراء.
إن المجلس التنفيذي,
إذ يذكر بالقرارين 30م/28 و 159م ت/3,4,1
و يذكر بإحكام اتفاقية جنيف الرابعة (1949) و بروتوكولاتها الإضافية, و اتفاقية وبروتوكول لاهاي لسنة 1954, و اتفاقية عام 1972 الخاصة بحماية التراث العالمي الثقافي و الطبيعي و بإدراج مدينة القدس القديمة في قائمة التراث العالمي و في قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر, و بالقرارات و المقررات ذات الصلة الصادرة عن الجمعية العامة و مجلس الأمن للأمم المتحدة بشأن وضع مدينة القدس,
يحيط علما بالوثيقة 160م ت/14 و ضميمتها المتعلقتين بالقدس و تطبيق القرار 159م ت/ 3,4,1 و بالمراسلات التي جرت بين المدير العام لليونسكو و المدير العام لوزارة خارجية إسرائيل,
و إذ يساوره القلق إزاء الإجراءات التي لا تزال تعوق حرية وصول الفلسطينيين إلى القدس
يشجب الاستعمال المفرط للقوة و أعمال العنف التي انطلقت منذ 28 سبتمبر / أيلول 2000 في ساحة الحرم الشريف المدرجة في قائمة التراث العالمي,
و يطلب من السلطات الإسرائيلية أن تنفذ قرارات اليونسكو بشأن القدس
و يشكر الدول و المنظمات و المؤسسات و الأفراد الذين قدموا مساهمات مالية إلى الحساب الخاص لصون التراث الثقافي لمدينة القدس, و لا سيما المملكة العربية السعودية التي قدمت مساهمة سخية.
و بأسف لان الأستاذ اوليغ غلرابار لم يتمكن من القيام بالمهمة التي كلف بها في القدس و لا من تقديم تقريره إلى المجلس في دورته الستين بعد المائة.
و يدعو المدير العام إلى مواصلة جهوده لضمان قيام السلطات الإسرائيلية بتطبيق قرار المؤتمر العام 30م/28 في اقرب وقت ممكن, و لتامين إنجاز المهمة المنوطة بالأستاذ غرابار الذي ينبغي له أيضا أن يدرس أحوال التراث الثقافي للقدس على ضوء لأحداث الأخيرة, و إلى تقديم تقرير الأستاذ غرابار إلى المجلس التنفيذي في دورته الحادية و الستين بعد المائة
و يحث السلطات الإسرائيلية على اتخاذ جميع التدابير اللازمة لتسيير الاضطلاع بهذه المحنة
و يشكر المدير العام على الجهود الحميدة التي يبذلها بلا كلل للحفاظ على الممتلكات الثقافية و التاريخية لديه للقدس القديمة, و يدعوه إلى مواصلة جهوده من اجل المحافظة على توازن الموقع في مجمله و الحرص بذلك على أن تحترم قوات الاحتلال كل القرارات و المقررات المتعلقة بالقدس في كل ما يخص الجوانب الثقافية و المعمارية و التاريخية و السكانية و أعمال الترميم,
و يقرر إدراج هذا البند في جدول أعمال دورته الحادية و الستين بعد المائة
1-9 تطبيق القرار 159م ت/8,1 المتعلق بالمؤسسات التعليمية و الثقافية في الأراضي العربية المحتلة ( 160م ت/ 46)
قدم رئيس لجنة البرنامج و العلاقات الخارجية مشروع قرار تفاوضت بشأنه الأطراف المعنية و اعتمد توافق آراء و فيما يلي نصه:
إن المجلس التنفيذي,
و قد درس تقرير المدير العام ( الوثيقة 160م ت/42 )
و بعد أن اطلع على بيان المدير العام المعنون " لا ينبغي قتل الأمل" يعلل تأييده لهذا البيان
و إذ يشعر بالقلق العميق إزاء الوضع الخطير و أعمال العنف و الاستخدام المفرط للقوة التي شهدتها منذ 28 سبتمبر/ أيلول 2000 الأراضي المحتلة منذ سنة 1967,
و يلاحظ مع الأسف أن عددا كبيرا من المدارس و الجامعات قد اضطرت لإغلاق أبوابها بسبب الحصار المفروض على أراضي الحكم الذاتي الفلسطينية, و انه تعين وقف العديد من الأنشطة التي كان من المقرر أن تضطلع بها اليونسكو في هذه الأراضي,
و يعرب عن تقديره البالغ للجهود التي يبذلها المجتمع الدولي من اجل وقف أعمال العنف و إنقاذ عملية السلام التي تهددها هذه الأحداث المأساوية تهديدا خطيرا,
يعرب عن مساندته الكاملة لجهود المجتمع الدولي المذكورة أعلاه,
و يوجه نداء ملحا إلى السلطات الإسرائيلية و الفلسطينية لكي تمتنع عن أي تحريض أو دعوة إلى العنف و تستأنف المفاوضات من اجل التوصل إلى سلام عادل و شامل وفقا لقرارات الأمم المتحدة التي تلتزم بها اليونسكو التزاما كاملا, و لا سيما قرارات مجلس الأمن 242 و 338 و 1322,
و يعرب عن خالص شكره للمدير العام على ما بذله من جهود لتطبيق القرارين 30م/54 و 159م ت/48,1
و يعرب عن عرفانه للدول و المنظمات و المؤسسات و ممثلي القطاع الخاص الذين اسهموا في تنفيذ برنامج اليونسكو الخاص بفلسطين,
و يحيط علما مع الارتياح بإعداد المرحلة الثالثة من برنامج اليونسكو الخاص بفلسطين الذي يستجيب لاحتياجات الشعب الفلسطيني و أولوياته و يسهم على نحو قدما في عملية السلام, و لا سيما في هذا الوضع الخطير,
و يساند النداء الذي وجهه الرئيس عرفات و المدير العام إلى جميع الأطراف المانحة لكي تسهم بسخاء في تمويل هذه المرحلة الثالثة,
و يعرب عن الأمل في أن تستأنف مفاوضات السلام بين العرب و الإسرائيليين و أن يتحقق سريعا سلام عادل و شامل لقرارات منظمة الأمم المتحدة التي تلتزم بها اليونسكو, و لا سيما قرار مجلس الأمن 242 و 338 القائمين على مبدأ الانسحاب من الأراضي العربية المحتلة و مبدأ " الأرض مقابل السلام"
و يدعو المدير العام إلى ما يلي:
مواصلة الجهود التي يبذلها لدى السلطات الإسرائيلية لضمان المحافظة على النسيج البشري و الاجتماعي و الحفاظ على الذاتية الثقافية العربية للجولان السوري المحتل, و ذلك وفقا للقرارات ذات الصلة التي اعتمدت في هذا الشأن
مواصلة جهوده لدى السلطات الإسرائيلية لكي تكف عن فرض المناهج الدراسية الإسرائيلية على طلاب الجولان السوري المحتل و زيادة عدد المنح الدراسية الممنوحة لهؤلاء الطلاب و تقديم المساعدة بوجه خاص للمؤسسات التعليمية في الجولان
و يؤكد كافة القرارات التي اعتمدها سابقا بشأن الجولان السوري المحتل
و يقرر إدراج هذا البند في جدول أعمال دورته الحادية و الستين بعد المائة.