الموقع الرسمي
للسلطة الوطنية الفلسطينية |
لاجئو أم الزينات يتمسكون بحق العودة
ويجسدونه رمزياً كل عام
مخيم الفارعة 22/7 وفا- في رحلة رمزية تعبر عن استمرار تمسك اللاجئين بحقهم في العودة إلى ديارهم الأولى التي طردوا منها, نظم نحو 60 لاجئاً من مخيم الفارعة رحلة خاصة إلى قريتهم التي طردهم منها المحتلون في 1948، وهي قرية أم الزينات الواقعة على السفوح الجنوبية الشرقية لجبل الكرمل بجوار قريتي الدالية واجزم الفلسطينية التي دمرت أيضاً في 1948.
وأوضح السيد خالد منصور أحد منظمي الرحلة، أن أهالي أم الزينات ينظمون كل سنة العديد من الرحلات إلى بلدتهم، بمشاركة كبار السن والأطفال حيث يعطي كبار السن صورة على الأرض للحياة التي كانت سائدة في القرية قبل احتلالها في 1948.
ويعرف الكهول الشباب و الأطفال الذين ولدوا بعد النكبة بمعالم القرية وأسماء قطع الأراضي و المواقع الجغرافية, وذلك على الرغم من محاولات المحتلين مسح معالم القرية بتدمير البيوت والمدرسة حتى المقبرة لم تسلم من أعمالهم الهمجية بنبشهم لرفات الموتى، كما يشرح الكهول للشباب مسيرة اللجوء وعذابها من لحظة هجوم العصابات الصهيونية حتى استقرار جزء من اللاجئين في مخيم الفارعة.
وقال السيد منصور:قريتنا كانت من اجمل القرى حيث تقع على جبل الكرمل أراضيها تقع في منطقة الروحة السهلية وتشرف على مرج ابن عامر, وترتفع نحو 350 متراً عن سطح البحر, وبلغ عدد سكانها في 1948 نحو 1750 نسمة.
داهمتها العصابات الصهيونية في 15/5/1948 وقتلت العديد من مواطنيها ونسفت جزءاً من بيوتهم مما أدى الى توقف المقاومة المسلحة التي قام بها أهل القرية الذين انتقلوا الى قرية اجزم موقع تجمع المقاتلين الى ان سقطت هذه القرية أيضاً.
أما الآن فيتوزع أهل أم الزينات الأصليين في مخيمات داخل الوطن وخارجه خاصة في مخيمات الفارعة و الجلزون ونور شمس وفي الرصيفة وعمان وفي مخيم اليرموك وبعضهم في العراق.
كما يعيش عدد كبير منهم داخل "الخط الأخضر" وتحديداً في الفريديس ودالية الكرمل ويافة الناصرة، وهم ممنوعون من العودة الى قريتهم وحتى الدفن فيها رغم وجودهم داخل إسرائيل نفسها.