الموقع الرسمي للسلطة الوطنية الفلسطينية
اللاجئين

 

نداء اللجان الشعبية في مخيمات فلسطين إلى اجتماع كبار الدول المانحة لوكالة غوث و تشغيل اللاجئين الفلسطينيين ( الأونروا ) . عمان 10 أيار 2000.

السيدات – السادة ممثلو الدول المانحة و المضيفة

السيدات- السادة المؤتمرون

تحية طيبة و بعد ،

منذ أكثر من خمسة عقود و اللاجئون الفلسطينيون يعانون شتى صنوف الألم و المعاناة… و المخيم يتحول إلى جحيم لا يطاق . و رغم كل ظروف القسوة هذه لم يفقدوا ثقتهم بالحق، و للعدالة الإنسانية من مضامين، ليروا في عودتهم إلى بيوتهم و ممتلكاتهم واقعا لا بد من تحقيقه، و بخاصة أنه أمر تكفله كامل الأعراف و المواثيق و قرارات الشرعية الدولية .

إننا و أمام حقيقة المخاوف التي نعيش على مستقبلنا و أبناءنا في ظل تواصل التعنت و التنكر حتى لحقنا في العيش الإنساني ، و حرصا منا على تحقيق السلام العادل و الدائم في هذه المنطقة، نرى لزاما علينا وضعكم في صورة موقفنا المتمثل في :

1-تحميل المجتمع الدولي مسؤولية استمرار مأساة شعبنا، و تجاهل تنفيذ قرارات الشرعية الدولية، تحديدا القرار ‍194 . و مطالبة الأمم المتحدة أن تواصل الالتزام الأخلاقي و الإنساني تجاه وكالة الغوث الدولية باعتبارها الجهاز التنفيذي المتخصص لخدمة اللاجئين الفلسطينيين، التزاما القرار رقم 302 و الصادر عن الجمعية العامة عام ‍1949.

2-مطالبة المجتمع الدولي، و الدول المانحة، و المضيفة، الوفاء بالتزاماتها تجاه وكالة الغوث الدولية و ضرورة عدم الخلط بين ما يقدم للسلطة الوطنية الفلسطينية من مساعدات و هبات و بين استحقاقات الوكالة بكامل أبعادها القانونية، الإنسانية و الأخلاقية

3- كما أننا نحذر من مخاطر تواصل التآكل الحادث على خدمات الوكالة في مجالات التعليم، الصحة،و الرعاية الاجتماعية، و ما يعكسه هذا الواقع من تهديد للاستقرار و يعنيه من مخاطر قد تطال كل شيء.

و في هذا المجال، لا بد من العمل الجاد و العاجل بتوفير الحلول المناسبة للأزمة التي تعانيها وكالة الغوث و بزيادة ميزانيتها لتتناسب و معدل النمو السكاني.

السيدات- السادة المؤتمرون

من واقع الألم و المعاناة في المخيم، و ما يتطلبه من احتياجات ضرورية يجب توفيرها عبر وكالة الغوث نؤكد على:

  1. ضرورة إعادة تأهيل المدارس و بناء بعضها من جديد، و زيادة عدد المعلمين، و إلغاء آلية العمل بنظام العقود المؤقتة، وأهمية توفير الوسائل التعليمية، كون الوضع الراهن يهدد مستقبل أجيال بالجهل و الضياع..

  2. ضرورة الإسراع في توفير العلاج، و تجهيز العيادات الصحية، ورفدها بالكادر الطبي، و إعادة تأهيل أبنيتها التي لم تعد صالحة للاستخدام في أكرمن مخيم، و أهمية تأمين العلاج المجاني في المستشفيات المتعاقدة معها وكالة الغوث، و بخاصة توفير دواء مرض السكر و الظغط

  3. ضرورة العمل على تمديد شبكات الصرف الصحي في المخيمات التي تفتقر لمثل هذه الخدمة، و تأهيل شبكات المياه التي مضى على بعضها أكثر من 40 عاما، و أضحت خطرا بيئيا يهدد حياة اللاجئين.

  4. أهمية حل الأزمة السكانية المتفجرة في المخيمات و ذلك عبر استئجار الأراضي المحيطة بها من قبل وكالة الغوث، و العمل على تأهيل العديد من المساكن التي بات بعضها يشكل خطرا حقيقي .

الفهرس

الصفحة الرئيسية