الموقع الرسمي
للسلطة الوطنية الفلسطينية |
المواقف الدولية من قضية فلسطين
المسيرة السلمية في الشرق الأوسط
نتائج اجتماع المجلس الأوروبي- برلين 26 آذار 1999
يؤكد رؤساء دول وحكومات الاتحاد الأوروبي دعمهم لحل ،متفاوض عليه ،في الشرق الأوسط،يعكس مبادئ " الأرض مقابل السلام" و يضمن الأمن الفردي و العام للشعبين الإسرائيلي و الفلسطيني. و في هذا المجال ، يحيي الاتحاد الأوروبي القرار الذي أخذه المجلس الوطني الفلسطيني و المؤسسات التابعة له، و الذي أكد فيه مجددا إلغاء بنود الميثاق الوطني الفلسطيني، التي تدعو إلى تدمير إسرائيل و جدد عزمه على الاعتراف بإسرائيل و العيش معها بسلام .و لكن، لا يزال الاتحاد الأوروبي منشغلا بمصير عملية السلام التي وصلت إلى طريق مسدود؛ و يدعو الأطراف إلى التطبيق الكامل و الفوري لاتفاق واي ريفر .
كما يدعو الاتحاد الأوروبي الأطراف ،إلى إعادة تأكيد التزامهم بالمبادئ الأساسية التي حددت في إطار مدريد و أوسلو و كل الاتفاقيات اللاحقة ؛ تماشيا مع القرارات 242 و 338 لمجلس الأمن الدولي.و يناشد الأطراف للاتفاق على تمديد المرحلة الانتقالية التي تضمنها اتفاق أوسلو .
و يطالب الاتحاد الأوروبي ، بشكل خاص، أن تستأنف عاجلا،في الأشهر القادمة، المفاوضات حول الوضع النهائي. و أن تدار بوتيرة سريعة ، من أجل التوصل بأسرع وقت ممكن ، إلي نتائج و تفادي المماطلة. يعتقد الاتحاد الأوروبي ، أنه بالإمكان التوصل إلى اتفاق؛ و ذلك بتحديد موعد أقصاه سنة ؛وهي تبدي استعدادها لتقديم المساعدة من أجل التوصل إلى نهاية سريعة للمفاوضات.
و يحث الاتحاد الأوروبي ، الطرفين ، على الامتناع من أخذ أي إجراء يمكن أن يمس بمفاوضات الوضع النهائي، أو أي عمل بتناقض و القانون الدولي، بما فيه أي عمل استيطاني، و محاربة العنف أو الحث عليه .
و يؤكد الاتحاد الأوروبي ، من جديد ، بأن الفلسطينيين يحتفضون بحقهم الغير مشروط في تقريرمصيرهم، بما في ذلك حقهم في إنشاء دولتهم. و يتمنى أن يتجسد هذا الحق في أقرب وقت ممكن. و يدعو الأطراف البحث ، بحسن نية، على حل متفاوض عليه ، يعتمد كأسس الاتفاقيات المبرمة،و بدون المس بهذا الحق الذي لا يمكن أن ينصاع لأي فيتو . و يعبر الاتحاد الأوروبي عن قناعته بأن إنشاء دولة فلسطينية ديمقراطية و ذات سيادة، قابلة للحياة و سلمية ؛ و ذلك على أساس الاتفاقيات و التفاوض؛ هو أفضل ضمان لأمن إسرائيل، و لقبولها كشريك متساو في المنطقة.
إن الاتحاد الأوروبي يعلن استعداده للاعتراف بالدولة الفلسطينية في الوقت المناسب.و ذلك تماشيا مع المبادئ الأساسية المعلنة أعلاه.
(ترجمة غير رسمية )