الموقع الرسمي
للسلطة الوطنية الفلسطينية |
بيان صحفي
استقبل سيادة الأخ الرئيس ياسر عرفات يوم الاثنين 19/6/2000، السيد شارل جوسلان وزير التنمية والتعاون الفرنسي والوفد المرافق له، الذي يزور فلسطين في إطار أعمال اللجنة الفرنسية الفلسطينية المشتركة.
رحب سيادة الرئيس بضيفه وأكد على الالتزام الفلسطيني بالمسيرة السلمية و أشاد بالدور الفرنسي في دعم السلام في المنطقة والجهود التي تبذلها الحكومة الفرنسية والشعب الفرنسي لدعم السلام.
ثم عبر الوزير الضيف من جهته عن تمسك فرنسا بالتزاماتها تجاه الشعب الفلسطيني والدولة الفلسطينية.
ثم شكر سيادة الرئيس الدعم الذي تقدمه فرنسا للفلسطينيين في مختلف المجالات والتعاون اللامركزي بين الجمهورية الفرنسية والسلطة الوطنية الفلسطينية.
وجدد الوزير الضيف نية الشعب والحكومة الفرنسية بمساندة الفلسطينيين في عملية بناء دولتهم القائمة على احترام القوانين والشرعية الدولية، وركز على تمسك فرنسا في تقديم العون في المجالات التي يحددها الطرفين الفرنسي والفلسطيني.
هذا وقد أكد الطرفين على أهمية تنفيذ مذكرة شرم الشيخ 13/9/1999، وكل الاتفاقات المرحلية المبرمة وخصوصاً إعادة الانتشار الثالثة. وتطرق الطرفين للإعلان الأوروبي في برلين 25/3/1999، الذي يعترف بحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره و إقامة دولته المستقلة ذات السيادة. كما أكد الطرفان على مرجعية عملية السلام وفقاً لقرارات الشرعية الدولية خاصة قراري 242 و 338 ومبدأ الأرض مقابل السلام.
وكانت قد عقدت بالأمس اجتماعات اللجان الفرنسية الفلسطينية المشتركة في مقر وزارة التخطيط والتعاون الدولي في "رام الله". حيث ناقشت دور اللجان المشتركة في وضع إطار لعلاقة التعاون الفرنسي الفلسطيني الحالي والمستقبلي، وقد جاء انعقاد هذه اللجان في مرحلة مهمة جداً من حياة الشعب الفلسطيني حيث انه بصدد إعلان دولته المستقلة. مما يضفي أهمية خاصة على هذا اللقاء.
وقد عبر د. شعث عن أهمية عقد لجان التعاون الفرنسي الفلسطيني و بالتحديد قبل عشرة أيام من تولي فرنسا رئاسة الاتحاد الأوروبي، بحيث يعتبر هذا التعاون دليلاً على اهتمام فرنسا بفلسطين و الشعب الفلسطيني و عملية السلام.
عبر رئيس الوفد الفرنسي السيد شارل جوسلان عن أهمية هذه اللقاءات وأضاف أن الهدف منها هو تقيم ما تم إنجازه من برنامج التعاون الثنائي و تحديد مجالات جديدة للتعاون. ثم تطرق الوزير إلى الإنجاز الذي حققته ومازالت تحققه الوكالة الفرنسية للتنمية في مجال البنية التحتية.
آما فيما يتعلق بالوضع السياسي فقد أشار السيد جوسلان بأن فرنسا كانت ومازالت محامي الشعب الفلسطيني من اجل إقامة دولته المستقلة. وبأن الشعب الفلسطيني على بعد قليل من استحقاقات أساسية و مهمة.
كما أكد الوزير في لقائه مع الجانب الإسرائيلي بأن السلام يتطلب شجاعة وكرم وأن الشعب الفلسطيني لا ينقصه هذه الصفات. وأنه سيقيم دولة ذات سيادة ديمقراطية، مسالمة، وقابلة للحياة. كما أكد الوزير الضيف بأن فرنسا ستقف إلى جانب الشعب الفلسطيني لمساعدته في تحقيق السلام و بناء الدولة. وأوضح بأن هناك مواضيع أخرى ذات أهمية عظمى سيتم مناقشتها مثل "الموارد الطبيعية المتوفرة وأهمية السيطرة عليها". ودور الوكالة الفرنسية وإنجازاتها في هذا المجال و بالتحديد في "المياه". بالإضافة إلى أهمية البحث العلمي، التدريب المهني، التربية والتعليم، تنمية التراث، التنقيب (تنقيب مشترك) تحسين وتطوير السياحة، دور المجتمع المدني، والقانون.
كما أعلن الوزير بأنه سيتم في الخريف المقبل إقامة معرض خاص عن التراث الفلسطيني لعرض ما تم اكتشافه أثناء عمليات التنقيب المشتركة.
وأخيراً أكد الوزير بأن فرنسا والاتحاد الأوروبي، (الذي سترأسه فرنسا قريباً)، سيساهمون في إقامة سلام دائم شامل وعادل في المنطقة وهم مقتنعين بأن الضمانة الأساسية للاستقرار في المنطقة وضمان أمن إسرائيل هو وجود دولة فلسطينية ديمقراطية والتي تشكل تجسيداً للتطلعات المشروعة للشعب الفلسطيني.
اجتماعات اللجان
لجنة التعليم والتدريب المهني
عقدت اللجنة المشتركة للتعليم والتدريب المهني اجتماعها الذي استعرضت فيه الوزارات المعنية تجربة عملها وأشكال التعاون والدعم الذي قدمته الحكومة الفرنسية وقد ثمنت عالياً هذه المساهمة، ومن جانبه أكد الجانب الفرنسي على أهمية هذا القطاع وضرورة تعزيزه وتطويره بما يخدم العملية التعليمية والتدريبية في الوزارت المعنية.
هذا وقد اتفق الجانبان على ضرورة تشكيل لجنة متابعة مشتركة وظيفتها:
1.متابعة تنفيذ المشاريع المشتركة وفق الاستراتيجية الوطنية وأولويات الوزارات المختصة.
2.النظر في إمكانية إيجاد هندسة الإدارة القطاعية.
3.دراسة إقامة مركز متعدد الأهداف في مجال التدريب المهني.
لجنة التعليم العالي والأبحاث
عقدت لجنة التعليم العالي والأبحاث اجتماعاتها وناقشت اللجنة المشاريع المشتركة الحالية "الفرنسية الفلسطينية" وتم تركيز الجانب الفرنسي على أهمية الأبحاث في مجال "الإحصاء، الزراعة، البيئة، تحديد آليات اختيار لمشاريع الأبحاث المقدمة، ووضع جدول زمني للتنفيذ"، وتم التطرق أيضا إلى مجال التدريب والتعليم في مجال السياحة خاصة في جامعة بيت لحم، حيث قدم الجانب الفلسطيني لائحة بعدد من مشاريع الأبحاث. وتم الاتفاق على:
1. لقاء اللجنة المشتركة الفرنسية الفلسطينية في مجال التعليم في شهر أكتوبر القادم على أن
يحاول الجانب الفرنسي في هذه الفترة البحث عن شركاء فرنسيين مهتمين بمجال الأبحاث
الفلسطينية وذلك في حال عدم وجود شريك فرنسي لهذه الأبحاث.
2.أهمية التعليم والتدريب في مجال الإحصاء واقتراح التعاون في مجال تكنولوجيا المعلومات.
لجنة بناء الدولة
عقدت لجنة بناء الدولة اجتماعاتها لبحث استحقاقات هذه العملية، وتم خلالها مناقشة احتياجات إقامة الدولة الفلسطينية والتحديات التي تواجهها مثل: قضية حق عودة النازحين، خلق جو اقتصادي مزدهر، تعزيز دور مؤسساتنا القضائية والتعليمية. كما تم الاتفاق على:
أن يعمل الطرفان على صياغة الاحتياجات لتعزيز إقامة الدولة الفلسطينية في المجالات
الأساسية.والتعاون لتحقيقها في النطاق الثنائي ونطاق الاتحاد الأوروبي.
لجنة الموارد الطبيعية
عقدت لجنة الموارد الطبيعية اجتماعاتها وتم التطرق إلى أهمية تطوير استخدام المصادر الطبيعية في فلسطين آخذين بعين الاعتبار فقر فلسطين لهذه الموارد وخاصة المياه. وقد اخذ موضوع المياه حيز من الاجتماع، حيث اجمع الجانبين على أهمية تطوير العمل في بناء مشاريع على مستويات إقليمية ودولية تخفيف من حدة مشكلة المياه، وقد اظهر الجانب الفرنسي استعداده لتمويل مشاريع خاصة ليس فقط في مجال المياه بل بتطوير استخدام الأراضي الفلسطينية وتعزيز قطاع الإنتاج بالنسبة للمصادر الطبيعية.