الموقع الرسمي
للسلطة الوطنية الفلسطينية |
المجلس التشريعي الفلسطيني
مقدمة
في ا لعشرين من شهر كانون الثاني/يناير 1996 توجه أبناء شعبنا الفلسطيني في الضفة الغربية و قطاع غزة و القدس المحتلة لأول مرة في تاريخهم الحديث إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في انتخابات عامة ديمقراطية حرة و مباشرة لاختيار رئيسهم للسلطة الوطنية الفلسطينية, و اختيار ممثليهم في المجلس التشريعي الفلسطيني. و قد جرت هذه الانتخابات بناء على اتفاق إعلان المبادئ بشأن ترتيبات الحكم الذاتي الانتقالي في الضفة الغربية و قطاع غزة(أوسلو 1), الذي تم التوقيع عليه بالأحرف الأولى في أوسلو يوم 19 آب 1993, و وقع رسميا في واشنطن يوم 13 أيلول 1993. و تضمنت الاتفاقية الإسرائيلية الفلسطينية المرحلية حول الضفة الغربية و قطاع غزة (أوسلو 2), الموقعة في 28 أيلول 1995 تفاصيل العملية الانتخابية و تركيبة المجلس و مهامه وولايته.
تركيبة المجلس و هيئاته
فتح |
66 |
عضوا |
بنسبة 75% |
الاتجاه الإسلامي |
4 |
أعضاء |
بنسبة 5% |
الاتجاه اليساري |
2 |
عضوا |
بنسبة 2% |
المستقلون |
16 |
عضوا |
بنسبة 18% |
هيئات المجلس
أولا: هيئة رئاسة المجلس
و تتكون من رئيس المجلس و نائبين له و أمين السر,و جرى العرف أن يتم انتخابهم من بين أعضاء المجلس في أول دورة برلمانية لمدة عام كامل, و لكل من الرئيس و نائبيه و أمين السر صلاحيات حددها النظام الداخلي للمجلس.
ثانيا: لجان المجلس
وضع المجلس آلية لتنظيم عمل لجانه, و اختصاص كل لجنة و آليات عملها, بما يضمن المشاركة الفاعلة لكل عضو من أعضاء المجلس.
مهام المجلس و دوره
للمجلس وظيفة تشريعية و رقابية, و يقوم بدور سياسي مناط به.
لذلك انصب الجهد التشريعي حول سن القوانين التي تنظم الإدارة العامة و الشأن المالي و الاقتصادي و احترام سيادة القانون. و كانت نتيجة هذا الجهد إقرار 29 قانونا صادق رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية على 24 منها, و هناك نحو(35) مشروع قانون على جدول أعمال المجلس و في مراحل إقرار مختلفة, من أهم القوانين التي أقرت: انتخاب مجالس الهيئات المحلية, سلطة النقد, تشجيع الاستثمار في فلسطين, تنظيم الموازنة العامة و الشؤون المالية, التعليم العالي الفلسطيني, حماية الثروة الحيوانية, المدن الصناعية الحرة, الخدمة المدنية, تنظيم مهنة المحاماة, الجمعيات الخيرية و الهيئات الأهلية, الاجتماعات العامة, حقوق المعوقين, السلطة القضائية.
أعطى المجلس مساحة واسعة من عمله لبحث الوضع السياسي و الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني و دعم جهد السلطة التنفيذية و المفاوض الفلسطيني, من أجل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي خاصة في موضوع القدس و اللاجئين و الاستيطان و إطلاق سراح الأسرى, و شارك ميدانيا جماهير شعبه في التصدي لإجراءات الاحتلال الإسرائيلي في كل المواقع.
العلاقة مع الناخبين
يولي المجلس عناية خاصة لعلاقته بجمهور الناخبين , فهو يتلقى الشكاوى من المواطنين و من هيئاتهم و خاصة تلك المتعلقة بأداء أجهزة السلطة, و يتابعها و يتأكد من معالجتها بطرق شرعية و قانونية و برلمانية. و يقوم أعضاء المجلس بجولات ميدانية في مختلف مناطق الوطن, للتعرف على أحوال الناخبين و معايشة احتياجاتهم و مطالبهم. و لرفع درجة الاتصال بين الناخبين و نوابهم افتتح المجلس مكاتب فرعية في المحافظات ليظل النائب على اتصال دائم بالمواطن و الوقوف على مشاكله و العمل على حلها.
مكانة المجلس الدولية
حظي المجلس باهتمام دولي واسع و تبادل الزيارات مع مختلف برلمانات العالم, وزار المجلس 232 وفدا رسميا, من بينهم رؤساء دول و حكومات و برلمانات و وزراء خارجية, و من أبرزهم الرئيس الفرنسي جال شيراك و الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان ورئيس مجلس الشعب الصيني. و من أبرز الزيارات التي قامت بها وفود المجلس زيارة تاريخية للكونغرس الأمريكي. كما توجهت وفود من المجلس في زيارات إلى الخارج بلغ عددها 95 زيارة بدعوة من البرلمانات الأخرى, و من أهمها مجلس الدوما الروسي, مجلس العموم البريطاني, الجمعية الوطنية الفرنسية, مجلس الشعب الصيني و البوند ستاغ الألماني.
و يلعب المجلس التشريعي دورا سياسيا بارزا في الحياة السياسية الفلسطينية, و قد نجح المجلس في إرساء علاقة تكاملية مع السلطة التنفيذية,من خلال استحداث وزارة الشؤون البرلمانية, و وضع آلية لمتابعة تنفيذ القوانين المقرة و القرارات الذي اتخذها المجلس التشريعي.