الموقع الرسمي للسلطة الوطنية الفلسطينية
أحداث الشهر

 

الرئيس يترأس

الاجتماع الأسبوعي للقيادة في مدينة رام الله

 

رام الله 7/7 وفا- ترأس الرئيس ياسر عرفات، رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية، اليوم الاجتماع الأسبوعي للقيادة الفلسطينية في مدينة رام الله، بحضور السيد أحمد قريع "أبو علاء" رئيس المجلس التشريعي، والسادة أعضاء اللجنة التنفيذية، والسادة أعضاء مجلس الوزراء.

وقد عبر السيد الرئيس، في بداية الجلسة عن اعتزازه الكبير بالنتائج السياسية والوطنية الهامة، التي صدرت عن اجتماع المجلس المركزي الفلسطيني في دورته الأخيرة، وفي مقدمتها التأكيد على القرار التاريخي بإقامة الدولة الفلسطينية وتجسيد سيادتها وعاصمتها القدس الشريف مع انتهاء الفترة الانتقالية في 13 أيلول/سبتمبر القادم.

وتناولت القيادة بعد ذلك الدعوة الرسمية، التي وجهها الرئيس الأمريكي بيل كلينتون للسيد الرئيس، للمشاركة في القمة الثلاثية واجتماع لجان المفاوضات في واشنطن.

وفي هذا المجال أكدت القيادة ان الشعب الفلسطيني، الذي اختار طريق السلام العادل على أساس الشرعية الدولية، يتطلع إلى هذه القمة لتحقيق السلام وتنفيذ الاتفاقات التي عطلتها الحكومة الإسرائيلية ولم تنفذها، خاصة وان رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك وضع شروطه وقيوده ولاءاته المعروفة قبل انعقاد هذه القمة.

ان الشعب الفلسطيني مصمم على استعادة أرضه وقدسه الشريف والانسحاب الإسرائيلي العسكري والاستيطاني إلى خطوط الرابع من حزيران/يونيو تنفيذاً لقرار مجلس الأمن الدولي 242 وللعديد من القرارات الدولية، التي أدانت الاستيطان الإسرائيلي في الأرض الفلسطينية والعربية وكذلك الاتفاقات الموقعة.

إن الشعب الفلسطيني يتمسك بكافة القرارات الشرعية الدولية وخاصة القرار 194 الخاص بحق العودة والتعويض للاجئين الفلسطينيين، الذين شردوا من وطنهم وبيوتهم بقوة السلاح والعدوان.

وفي هذا المجال تؤكد القيادة انه لا يمكن التوصل إلى السلام بدون حل قضية اللاجئين الفلسطينيين على أساس قرارات الشرعية الدولية.

ان القيادة التي استجابت لدعوة الرئيس الأمريكي، للمشاركة في القمة الثلاثية ولجان التفاوض في واشنطن، تذهب إلى القمة وإلى لجان التفاوض وهي مسلحة بقرارات المجلس المركزي في دورته الأخيرة، وبقرارات المجالس الوطنية وبالقمم العربية والإسلامية والدولية حول الدولة الفلسطينية المستقلة، ولا بد ان يكون الموقف الفلسطيني في هذه المفاوضات واضحاً وفي غاية الوضوح لجماهيرنا الفلسطينية والعربية والإسلامية وللرأي العام العالمي، وعلى هذا الأساس تؤكد القيادة ان هذا القمة وهذه المفاوضات يجب ان تبدأ عملها بتنفيذ الاستحقاقات المرحلية، التي عطلتها الحكومة الإسرائيلية، وخاصة تنفيذ الاتفاق الخاص بإطلاق سراح الأسرى والمعتقلين، وتنفيذ المرحلة الثالثة من اعادة الانتشار وإيقاف مصادرة الأراضي والاستيطان اللاشرعي المدمر لعملية السلام.

كما تؤكد القيادة، ان أساس هذه المفاوضات في القمة الثلاثية هو قرارات الشرعية الدولية 242 و338 ومبدأ الأرض مقابل السلام، ويجب ان يكون معلوماً ان تطبيق القرار 242 على الأرض الفلسطينية المحتلة وعلى المسار الفلسطيني هو مسألة مبدأ، لا مناص ولا مفر أمام الجانب الإسرائيلي من قبوله ومباشرة تطبيقه إنْ أريد لهذه القمة الثلاثية أن تكون بحق قمة السلام العادل والحقيقي والشامل والدائم.

ويهم القيادة أن تتوقف أمام استمرار التهديدات العسكرية الاسرائيلية وتسليح المستوطنين وتحريك الدبابات والطوافات في مناطق الضفة والقطاع.

وفي هذا المجال تدعو القيادة الجانب الإسرائيلي إلى وضع حد لهذه التهديدات وهذه الاستفزازات واستعراض العضلات العسكرية للضغط على جماهيرنا ومحاولة إرهابها.

فجماهيرنا الصامدة اليوم أكثر عزماً وأكثر تصميماً على استعادة أرضها وقدسها الشريف واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وتجسيد سيادتها مهما عظمت التضحيات، ولن تستطيع قوة مهما عظمت أن تثني هذا الشعب عن حقه في الحياة الحرة الكريمة في وطنه الحر المستقل.

إلى ذلك أجرت القيادة، اتصالات هامة مع القادة والأشقاء العرب لوضعهم في صورة الوضع التفاوضي وللقمة الثلاثية والتأكيد على الحقوق والثوابت الوطنية الفلسطينية وضرورة التحرك العربي على المستوى الدولي لتعزيز الموقف الفلسطيني المتمسك بالحقوق الوطنية وبالقدس الشريف وبحق اللاجئين في العودة.

وفي اطار التحرك على المستوى الدولي، فقد قام السيد الرئيس بزيارة إلى العاصمة الفرنسية باريس، واجتمع مع الرئيس الفرنسي جاك شيراك، رئيس الاتحاد الأوروبي، وعرض المأزق الراهن في المفاوضات بسبب التهرب الإسرائيلي من تنفيذ الاتفاقات، مؤكداً أن الجمود الراهن في المفاوضات أصبح يتطلب مشاركة أوروبية كاملة في المفاوضات وعملية السلام.

وفي الإطار نفسه يقوم السيد الرئيس، بتلبية الدعوة الرسمية التي تلقاها للمشاركة في القمة الأفريقية التي ستعقد في لومي عاصمة جمهورية التوغو، ومن المقرر أن يلقي سيادته، كلمة هامة في هذه القمة، يؤكد فيها على أهمية الدعم والمساندة الأفريقية المستمرة لدعم شعبنا وهو يعلن دولته ويجسد سيادته عند انتهاء الفترة الانتقالية في الثالث عشر من أيلول/سبتمبر القادم.

وتثمن القيادة القرارات الصادرة عن مجلس اتحاد برلمانات الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي حول القدس الشريف وحول الاعتراف بدولة فلسطين حال إعلانها.

الفهرس

الصفحة الرئيسية