الموقع الرسمي
للسلطة الوطنية الفلسطينية |
أمين سر اللجنة التنفيذية:
ـــــــــــــــــــــــــــــ
- الصراع العربي-الإسرائيلي لا ينتهي بدون حل قضايا القدس واللاجئين والحدود والأمن
رام الله 22/7 وفا- أكد السيد محمود عباس "أبو مازن" أمين سر اللجنة التنفيذية لــ م.ت.ف، أن الصراع العربي-الإسرائيلي لا ينتهي بدون حل قضايا القدس واللاجئين والحدود والأمن.
وأعلن السيد "أبو مازن" في تصريحات لــ "صوت فلسطين" أن المسافة بين الموقفين الفلسطيني والإسرائيلي في قمة كامب ديفيد حول القضايا الجوهرية التي تشمل القدس واللاجئين والحدود والأمن كبيرة جداً، ومع ذلك فإن المفاوضات بشأنها مازالت مستمرة.
وجدد السيد "أبو مازن" التأكيد على الثوابت الوطنية الفلسطينية التي لا يمكن التنازل عنها أبداً، مشيراً الى أن مواقفنا استراتيجية وليست تكتيكية.
وشدد على ضرورة تطبيق القرارات 242، 338 والقرار 194الخاص باللاجئين. وجدد السيد "أبو مازن" التأكيد على الموقف الفلسطيني من القدس الشريف المحتلة في 1967 بأن تكون السيادة عليها فلسطينية لأنها مدينة محتلة، وبالتالي لا يستطيع أي فلسطيني قبول غير ذلك، ورفض أي تأجيل لقضية القدس الشريف.
وبالنسبة لقضية اللاجئين، شدد السيد "أبو مازن" على حق العودة للاجئين الى أراضيهم التي اقتلعوا منها ولبيوتهم التي اخرجوا منها في إسرائيل وليس من فلسطين أو أراضي السلطة الوطنية، ومن لم يرد العودة يعوض. وقال إن التعويض يجب أن يأتي أولاً من صندوق الرعاية الذي أنشأته دولة إسرائيل في 1949 لرعاية أملاك الفلسطينيين الغائبين، وما زاد على ذلك يمكن أن يقدم كصندوق تبرعات دولي لتغطية باقي المصاريف.
وبخصوص الحدود، أوضح السيد "أبو مازن" أننا نقبل بعودة الضفة الغربية وقطاع غزة حتى حدود 1967 وبذلك نكون قد اتخذنا حلاً وسطاً وقرارات مؤلمة وصعبة".
واعتبر السيد "أبو مازن" ان "الاستيطان غير شرعي من وجهة نظرنا ومن وجهة نظر الشرعية الدولية، وهو ما أكدنا عليه في كامب ديفيد وفي كل مكان".
ورفض السيد "أبو مازن" أية نسبة على الضفة الغربية ولا حكم إداري هنا أو هناك، مؤكداً أن مواقفنا واضحة.
ورداً على تصريحات يوسي بيلين وزير القضاء الإسرائيلي أن القدس ليست موحدة أو معترفاً بها عاصمة لإسرائيل، اعتبر السيد "أبو مازن" ذلك موقفاً متقدماً وجيداً إذا كان يقصد أن القدس الشرقية للفلسطينيين والغربية للإسرائيليين.
وتحدث السيد "أبو مازن" عن وجود قضايا كثيرة معلقة مثل: المرحلة الثالثة من إعادة الانتشار وقضية الأسرى والمعتقلين، الذين لا يزالون يرزحون في السجون الإسرائيلية بدون أي سبب أو أي مبرر إلا أنهم رهائن، وغير ذلك من قضايا المرحلة الانتقالية.
ودعا الطرف الإسرائيلي الى تطبيق هذه الاستحقاقات قبل أن نصل الى الحل النهائي، أو إلى معاهدة سلام نهائية.