تصــريح صحــفي

صرح عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية الرفيق أبو احمد فؤاد بما يلي:

إن موافقة السلطة الفلسطينية على اقتراح جورج بوش يعتبر جريمة وسابقة خطيرة ارتكبت بحق شعبنا الفلسطيني بشكل عام وبحق الجبهة الشعبية ومناضليها بشكل خاص.

إن الجبهة الشعبية ترفض رفضاً قاطعاً هذا الإجراء الأمريكي الصهيوني. كما أنها منذ البداية أدانت واستنكرت اعتقال السلطة الفلسطينية لمناضليها وطالبت بالإفراج عنهم وتعليق الأوسمة على صدورهم بدل اعتقالهم.

-   ففي الوقت الذي تدمر فيه مخيمات شعبنا ويقتل الآلاف من أبناء شعبنا تقدم السلطة هذا التنازل الخطير. فبدل أن تصر على محاكمة مجرمي الحرب الصهاينة تحاكم المناضلين الأبطال. وتسلمهم للعدو. لأن مجرد تسليمهم للولايات المتحدة وبريطانيا هذا يعني تسليمهم للعدو الصهيوني. ويعني أيضاً معاقبتهم على جريمة لم يرتكبوها.

-   إن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تحمل المسؤولية الكاملة للسلطة وأجهزتها عن حياة هؤلاء الرفاق. وتطالب مؤسسات م.ت.ف بالوقوف أمام هذه الجريمة لمحاكمة من اعتقلوا هؤلاء الرفاق ومن وافقوا على تسليمهم.

-   إن هذا الإجراء سابقة ستتكرر مع مناضلين آخرين، كما تعني موافقة السلطة عليه بان أعمال المقاومة الفلسطينية هي (إرهاب) ومن يقابل العدو المغتصب للوطن ومرتكب المجازر بحق شعبنا سيعتبر (مجرم حرب).

-   إن هذه الخطوة التي اتخذتها السلطة ستترك أثرها على الوحدة الوطنية وستضع علامة استفهام كبيرة على مستقبل هذه القيادة وشرعيتها. حيث أثبتت أن لديها الاستعداد للتفريط والخضوع للإملاءات الأمريكية والصهيونية.

-         إننا نناشد جماهيرنا الفلسطينية والعربية برفع صوتها عالياً مستنكرة ومدينة موقف السلطة الفلسطينية.

-   إن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تؤكد لشعبها وأمتها أنها ستستمر بالنضال وستستمر  بالانتفاضة والمقاومة حتى تحقيق أهدافنا الوطنية مهما بلغت التضحيات.

 

أبو أحمد فؤاد
عضو المكتب السياسي
للجبهة الشعبية لتحرلاير فلسطين
29/4/2002


[الصفحة السابقة]