|
تصريح
صحفي
صرح أبو أحمد فؤاد
..
عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية بما يلي:
دأبت بعض الجهات والمسؤولين الأوروبيين خلال هذا الأسبوع على طرح آراء
واقتراحات لكيفية معالجة موضوع أعضاء الجبهة الشعبية المعتقلين في مقر
الرئيس عرفات. والمتهمين بتصفية الوزير الصهيوني المجرم "رحبعام زئيفي".
-
إن الجبهة الشعبية ترفض رفضاً قاطعاً جميع الاقتراحات التي قدمها رئيس
الوزراء الأسباني، ووزير الخارجية الدنمركي. والقاضي بمحاكمتهم بمحكمة
دولية.
-
ترفض الجبهة الشعبية أي تدخل أجنبي بالشؤون الداخلية الفلسطينية على هؤلاء
اللذين يقدموا مثل هذه الاقتراحات أن يعملوا على محاكمة مجرمي الحرب
الصهاينة الذين ارتكبوا أبشع المجازر في التاريخ بدل أن يطرحوا محاكمة من
يقاومون الاحتلال العنصري الفاشي الصهيوني.
-
إن مثل هذه الاقتراحات وراءها الإدارة الأمريكية بهدف تحويل الأنظار عن
المجازر والجرائم التي ارتكبها العدو بحق شعبنا.
-
نحذر السلطة الفلسطينية من مغبة الموافقة على أي من هذه الاقتراحات.
ونطالبها بالإفراج عن الأمين العام والرفاق المتهمين بتصفية "رحبعام
زائيفي" ، وعليها أن تطالب الهيئات الدولية والاتحاد الأوروبي بالعمل على
محاكمة مجرمي الحرب الصهاينة.
-
نطالب الأنظمة العربية بالضغط على الدول الأوروبية والإدارة الأمريكية لوقف
تدخلها في هذا الموضوع، ومطالبتها بالضغط على الكيان الصهيوني لتنفيذ
قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بدون أي شروط.
|
الرفيق أبو أحمد فؤاد |
|
عضو المكتب السياسي |
|
للجبهة الشعبية لتحرير
فلسطين |
|
23/4/2002 |
|