|
تصـــريح صحفـــي
صادر عن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
في
الساعات الأخيرة قامت قوات الأمن الفلسطينية باعتقال حوالي سبعة عشر شخصاً
من أعضاء وكادرات حركة المقاومة الإسلامية والجهاد الإسلامي وحزب الخلاص ،
وتعقيباً على ذلك صرّح مصدر مسؤول في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، إن
هذه الاعتقالات تأتي في نفس اللحظة التي تتصاعد فيها الهجمة العدوانية على
مدننا وقرانا ومخيماتنا في الضفة الغربية وقطاع غزة ، وفي الوقت الذي تعلن
فيه السلطة الفلسطينية إلتزامها بمبدأ سيادة القانون وفصل السلطات وتعزيز
دور القضاء ، والحديث عن التغيير والإصلاح والتعددية والانتخابات السياسية
، تقوم بهذه الاعتقالات للمناضلين والمقاومين الفلسطينيين ، بدلاً من العمل
على توحيد الجهود في مقاومة الاحتلال وبطشه وعدوانه.
إننا في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إذ نشجب ونستنكر هذه الاعتقالات ،
ندعو إلى ما يلي :
1.
تكاتف كل الجهود لاستمرار الانتفاضة والمقاومة حتى طرد الاحتلال.
2.
نطالب السلطة الفلسطينية بالتوقف عن هذه الاعتقالات والإفراج الفوري عن كل
المعتقلين السياسيين ليتمكنوا من القيام بدورهم في مواجهة الهجمة الصهيونية
المدعومة من الولايات المتحدة الأمريكية.
3.
ندعو القوى الوطنية والإسلامية وبقية مؤسسات المجتمع المدني إلى الوقوف
صفاً واحداً في مواجهة سياسة الاعتقال السياسي استجابة للضغوط الأمريكية
الإسرائيلية.
4.
إننا في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين نحذر من خطورة هذه الاعتقالات على
بنائنا الداخلي وما لها من انعكاسات على سلامة العلاقات الوطنية الوطنية.
الحرية الفورية لكافة المعتقلين السياسيين والأسرى
ومعاً لاستمرار الانتفاضة حتى التحرر والاستقلال
|
الجبهة الشعبية لتحرير
فلسطين |
|
23/6/2002 |
|