تصــريح صحفــي

على إثر إقدام حكومة النازي شارون الصهيونية باعتقال الرفيق المناضل عبد الرحيم ملوح نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، أدلى ناطق باسم الجبهة بتصريح صحفي جاء فيه :

إن اعتقال الرفيق ملوح عضو اللجنة التنفيذية لـ م.ت.ف ، جاء في إطار الحملة الصهيونية المدعومة والمباركة أمريكياً في ملاحقة واعتقال واغتيال الرموز الوطنية الفلسطينية بهدف تصفية القضية الفلسطينية ، وفرض الإملاءات والشروط الإسرائيلية ، مستهدفة كل القوى الوطنية والإسلامية ضمن مسلسل دموى إرهابي منافي لكل الأعراف والمواثيق الدولية.

إن استهداف العدو الصهيوني للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين توج باغتيال الرفيق الرمز أبو علي مصطفى الأمين العام للجبهة في آب 2001 ، مروراً برضوخ السلطة الفلسطينية باعتقال الأمين العام المناضل الرمز أحمد سعدات ، والأبطال الذين نفذوا حكم الشعب بالمجرم العنصري رحبعام زئيفي ووضعهم في غوانتانامو أريحا تحت الحماية الأنجلو - أمريكية ، واعتقال المناضل الرفيق علي جرادات مسؤول دائرة الإعلام في الجبهة ، إضافة إلى العديد من أعضاء اللجنة المركزية للجبهة وكوادرها ، وأخيراً اعتقال نائب الأمين العام.

إن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تؤكد لجماهير شعبنا الفلسطيني والعربي أن هذه الحملات الصهيونية البغيضة والمعادية للإنسانية لن تنال من عزيمة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وستزيدها قوة وتماسكاً وإصراراً على الاستمرار في النضال والمقاومة بكافة الأشكال حتى إحقاق الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني ، وفي مقدمتها حقه في العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

إن الجبهة الشعبية تحذر العدو الصهيوني من مغبة المساس برفاقنا المعتقلين وفي مقدمتهم نائب الأمين العام وكافة المعتقلين الفلسطينيين وتطالب بإطلاق سراحهم.

كما وتطالب السلطة الفلسطينية الكف عن الرضوخ للإملاءات الأمريكية الإسرائيلية وتطالبها بإطلاق سراح كل المعتقلين السياسيين وتحريم كل هذه الأعمال التي تلحق أكبر ضرر بالنضال الوطني الفلسطيني.

كما وتدعو الجبهة كل القوى المناضلة والخيرة في شعبنا الفلسطيني والعربي والعالم بالوقوف إلى جانب شعبنا في نضاله العادل والعمل الجاد على كافة المستويات لإطلاق سراح المعتقلين وتوفير الحماية الدولية لشعبنا.

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
المكتب الصحفي
12/6/2002


[الصفحة السابقة]