|
تصريح صحفي
الوعود الأمريكية تفتقر لآليات التنفيذ
ووقف الانتفاضة سيجلب مزيداً من الضغوط
رام الله:
عقبت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في بيان لها على دعوة اللجنة التنفيذية
لمنظمة التحرير لوقف المقاومة ، وسلسلة التصريحات الرسمية ، حول مهمة
الطاقم الأمريكي ، بأنها محاولة لتجميل وجه مهمة الطاقم المذكور ، رغم أنه
لا يحمل سوى مواقف ملتبسة حول الدولة الفلسطينية والاحتلال وقرارات الشرعية
الدولية.
وقال البيان
أن المواقف الأمريكية هذه محاولة أمريكية للالتفاف على إنجازات شعبنا ،
لأجل تفريغها من مضمونها عبر وقف الانتفاضة والمقاومة ، وإعادة السلطة
الفلسطينية إلى دائرة المفاوضات العبثية ، على أساس اتفاقات أوسلو ومرجعية
الإدارة الأمريكية.
وعبرت الجبهة
الشعبية في البيان عن رفضها الدعوة لما يسمى وقف إطلاق النار ، وأكدت
تمسكها بخيار الانتفاضة والمقاومة ، كخيار يؤدي إلى دحر الاحتلال وإجبار
إسرائيل على تنفيذ قرارات الشرعية الدولية.
كما دعا
البيان قيادة منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية إلى وقف
مراهنتهما على الوعود الأمريكية التي تفتقر إلى أية آليات عملية لتنفيذها ،
فيما يؤدي إلى وقوف الشعب الفلسطيني في محطة انتظار حسن النوايا الأمريكية
والصهيونية.
وكرر البيان
دعوة قيادة منظمة التحرير لتكريس جهدها في إعادة بناء وترتيب البيت
الفلسطيني الداخلي وتصليبه وتمتينه بتطبيق قرارات آخر دورة للمجلس المركزي
، وفق النظام الأساسي لمنظمة التحرير الفلسطينية ، مع ضرورة إجراء
الانتخابات في كافة المجالس المحلية والمنظمات الشعبية ، ووضع الإجراءات
العملية لتجسيد قيام الدولة الفلسطينية وبسط سيادتها على أراضي دولة فلسطين
، والإفراج عن كافة المعتقلين السياسيين وتطهير المؤسسات الفلسطينية من
الفساد.
|
دائرة الإعلام المركزي |
|
المكتب الصحفي |
|
1/12/2001 |
|