|
تصــريح
صحفــي
رام الله:
عقبت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، على اجتماع حكومة الوحدة الصهيونية في
مستوطنة " بيت إيل " ، المقامة على أراضي بيتين الفلسطينية ، بأنه تحدٍ
سافر لقرارات الشرعية الدولية ، واستفزاز واضح للشعب الفلسطيني وقواه
الوطنية والإسلامية ، وقال بيان الجبهة أن ذلك لم يكن لولا الدعم غير
المحدود للإمبريالية الأمريكية للعدوان الصهيوني على الشعب الفلسطيني.
وقال البيان
كنا نتمنى على قيادة السلطة الفلسطينية والمنظمة أن ترفض المشاركة في
الاجتماع الأمني ، ولو على الأقل احتجاجاً على هذا التحدي السافر ، والذي
يعتبر غطرسة واستخفافاً بالشعب الفلسطيني وقيادته.
وانتقد البيان
تكرار التصريحات لبعض المسؤولين السياسيين والأمنيين الفلسطينيين ، والتي
تقدم تفسيرات لحق العودة تتنافى مع الموقف الفلسطيني العام وتنتقص من
قرارات الشرعية الدولية في هذا المجال ، ودعا السلطة والمنظمة لوضع حد لهذه
التصريحات التي تشوش على الموقف الفلسطيني المتمسك بالثوابت الوطنية ،
وتشجع في نفس الوقت الحكومة الصهيونية على توظيفها في الترويج بضرورة إيجاد
قيادة سياسية بديلة للشعب الفلسطيني لديها استعداد لتجاوز ثوابت القضية
الوطنية.
|
دائرة الإعلام المركزي |
|
المكتب الصحفي |
|
10/12/2001 |
|