|
بيـــان صحــفي
بيت لحم :
حذرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين من تنفيذ صفقة الإبعاد إلى إيطاليا التي
تم إبرامها بين القيادة الفلسطينية وحكومة شارون بخصوص قضية المحاصرين في
كنيسة المهد.
وندد مصدر
مسؤول في الجبهة بهذه الصفقة واعتبرها قبول وترسيم سياسي فلسطيني لفلسفة
الإبعاد والنفي التي تنتهجها الحركة الصهيونية والحكومات الإسرائيلية ضد
الشعب الفلسطيني منذ عشرات السنين.
وقالت الجبهة
أن موافقة السلطة الفلسطينية على الإجراءات الأمنية والقانونية الإسرائيلية
في هذه القضية يأتي امتداداً لصفقة الموافقة الفلسطينية على فتح سجن دولي
في أريحا واستمرار اعتقال الأمين العام للجبهة الشعبية أحمد سعدات ورفاقه ،
كما يعتبر تكريساً لوضع الشتات الفلسطيني ويتناقض مع مبدأ حق العودة المقدس
للشعب الفلسطيني.
وأضافت أن
المفاوضات التي جرت بهذا الخصوص في الأيام الأخيرة حول قضية فك الحصار عن
كنيسة المهد وتسليم القائمة الكاملة بأسماء المحاصرين فتحت شهية قوات
الاحتلال والمجال واسعاً لمزيد من المداهمات والاعتقالات في مختلف أنحاء
المحافظة بحثاً عن مطلوبين.
|
الجبهة الشعبية لتحرير
فلسطين |
|
7/5/2002 |
| |
|