|
تصريح صحفي
بدل إعلان الطوارئ ... مطلوب حوار وطني يحدد استراتيجيات العمل الفلسطيني
رام الله:
عقبت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين على إعلان السلطة الفلسطينية حالة
الطوارئ ، بأن مثل هذا الإجراء لا يجوز ، حيث أنه يقيد من الحريات العامة
والفردية ، كما يطلق العنان لمزيد من القرارات التعسفية ، في ظل حالة طوارئ
حقيقة يعيشها الشعب الفلسطيني ويحتاج فيها إلى التصدي لهمومه ومشاكله.
وأوضح البيان
أن إعلان حالة الطوارئ سيؤثر على الوحدة الوطنية الميدانية ، وعلى تماسك
الصف الوطني ، رغم كل الحرص الشديد على عدم المس بهذه الوحدة من كافة
الأطراف.
ودعت الجبهة
الشعبية في بيانها إلى حوار وطني شامل وجدي ، لتحديد استراتيجيات العمل
الفلسطيني في هذه الظروف وما بعدها ، والوصول إلى قيادة جماعية وطنية ،
تقوم على قرارات الإجماع الوطني ، والمشاركة في صنع القرار السياسي
الفلسطيني عبر قيادة طوارئ وطنية.
كما دعا
البيان السلطة الفلسطينية إلى الحذر من الاستجابة للشروط الأمريكية
والإسرائيلية التي يمكن أن تستجلب المزيد من الضغوط والإملاءات الإسرائيلية
والتنازلات الفلسطينية ، الأمر الذي يزيد من شهية القمع الشارونية.
كما أكد
البيان على ضرورة التمسك بالوحدة الوطنية الميدانية ، والاستمرار
بالانتفاضة والمقاومة كخيار استراتيجي يؤدي إلى إنجاز الاستقلال الوطني
وتطبيق قرارات الشرعية الدولية.
|
دائرة الإعلام المركزي |
|
المكتب الصحفي |
|
3/12/2001 |
|