تصــريح صحــفي

صرح الرفيق أبو أحمد فؤاد عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بما يلي:

-   بالأمس أعلن الرئيس بوش وحلفاؤه عن موعد لعقد مؤتمر دولي لبحث موضوع الصراع الصهيوني العربي بشكل عام والصراع الفلسطيني الصهيوني بشكل خاص.

-   إن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ترفض عقد مثل هذا المؤتمر، لأننا نرى أن الهدف من ذلك هو تتويج جرائم العدو الصهيوني بنصر سياسي نوعي. وهو في نفس الوقت ترجمة لمقترح شارون. كذلك تستهدف الإدارة الأمريكية وحلفاؤها وقف الانتفاضة والمقاومة الفلسطينية، للتفرغ لاستكمال العمل العدواني الامريكي ضد العراق وبلدان عربية وإسلامية أخرى.

-   وفي نفس الوقت نسمع عن موافقة السيد ياسر عرفات على عقد هذا المؤتمر.ونسأله هنا من الذي اتخذ هذا القرار، هل اجتمعت أي هيئة قيادية فلسطينية، هل ناقشت أي مؤسسة من مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية هذا الموضوع. أم أن القرار قرار فردي اتخذه السيد ياسر عرفات. كفى تفرداً بالقرارات المصيرية، وكفى تلاعباً بمصير الشعب الفلسطيني البطل.

-   إننا نحذر السلطة من مغبة الاستمرار بهذه السياسات وبهذه الطريقة المضرة والمدمرة في التعاطي مع الأحداث والتطورات ومصير الشعب والقضية.

-   كما إننا نطالب الأنظمة العربية المعنية برفض المشاركة في هذا المؤتمر، لأن أهدافه باتت معروفة للجميع، وهي لن تكون لمصلحة الأمة بأي حال من الأحوال.

 

أبو أحمد فؤاد
عضو المكتب السياسي
للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
دمشق 3/5/2002


[الصفحة السابقة]