تصــريح صحــفي

صرح الرفيق أبو أحمد فؤاد عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين رداً على ما ورد في حديث الرئيس ياسر عرفات لمحطة الجزيرة بما يلي :

إن اعتقال الرفيق أحمد سعدات أمين عام الجبهة قد تم بقرار من عرفات شخصياً ولم تتخذ أي هيئة قيادية فلسطينية قرار بذلك ثم أن تحويله إلى سجن أريحا هو ورفاقه تحت إشراف أمريكي بريطاني قد تم أيضاً بقرار فردي منه.

وكل ما سمي بالاتفاق الذي كانت نتيجته تنفيذ الإملاءات الصهيونية والأمريكية لم يحصل على موافقة إي هيئة من هيئات منظمة التحرير الفلسطينية ولا حتى من هيئات السلطة أننا نستغرب قول الرئيس عرفات أن موضوع أحمد سعدات والشوبكي ستقرر فيه القيادة الفلسطينية والسؤال أيضا للسيد عرفات بماذا ستقرر القيادة فهي لم تتخذ قرار سابقاً، وليس هناك تهمة موجهة للأمين العام للجبهة. بالتالي ليس من حق أي جهة كانت أن تناقش الموضوع على قاعدة هل يبقى في السجن أم يفرج عنه. بل الأمر  البديهي أن يفرج عنه فوراً. كذلك عن رفاقه المناضلين الأبطال والسؤال الآخر. الأخ ياسر عرفات بأخذ كل القرارات بدون استثناء بشكل فردي. وعندما اعتقل أحمد سعدات أخذت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير بالأغلبية قراراً بالإفراج الفوري عنه ولكن عرفات لم ينفذ هذا القرار وضرب به عرض الحائط.

إن هذا الأسلوب مكشوف. والمماطلة والتأجيل الهدف منها اخذ الموافقة الأمريكية والإسرائيلية وليس قراراَ من الهيئات القيادية الفلسطينية.

مرة أخرى نكرر مطالبتنا للأخ عرفات بالإفراج الفوري عن الرفيق أحمد سعدات وعن باقي الرفاق المناضلين. ولن تقبل الجبهة الشعبية أي تبرير للتأجيل أو المماطلة.

أبو أحمد فؤاد

عضو المكتب السياسي
للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
دمشق 3/5/2002


[الصفحة السابقة]