تعقيباً على تصريح الرئيس بوش أدلى
إعلامي باسم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بما يلي :
إن خطاب الرئيس بوش بخصوص الشرق الأوسط
كان خطاباً منحازاً لإسرائيل وجرائمها الدموية وإرهابها المتواصل ضد الشعب
الفلسطيني ، ويمكن اعتباره خطاباً سياسياً غير متوازن ولذلك يهمنا أن نؤكد
على الحقائق التالية :
1. استمرار الإدارة الأمريكية في
مشاركتها لإسرائيل في جرائمها ضد شعبنا وإدارة الظهر لكل المبادرات
والمواقف العربية والتي قدمت كعربون وفاء من العرب للإدارة الأمريكية.
2. تغييب قرارات الأمم المتحدة والشرعية
الدولية يشكل ضربة لكل الأعراف والمواثيق الدولية ومحاولة مكشوفة من
الإدارة الأمريكية لاستمرار تجاهلها للحقوق والمصالح والأماني العربية.
3. الحديث عن الدولة الفلسطينية جاء
تعبيراً عن رؤية إسرائيلية أمريكية تربط هذا الأمر بدور أمني مشروط بتصفية
القضية الفلسطينية.
4. شكل الخطاب تدخلاً سافراً في الشؤون
الفلسطينية حينما تحدث عن ضرورة تغيير القيادة ، فالشعب الفلسطيني هو وحده
القادر والمؤهل لانتخاب قيادة سياسية تعبر عن آماله وطموحاته دون أي تدخل
خارجي أو استجابة لإملاءات خارجية.
5. تضمن الخطاب تهديداً فظاً لدولة
عربية شقيقة تقف في مقدمة الصفوف دفاعاً الأمة ومستقبلها.
وفي الختام فإن جوهر الخطاب يعبر عن
استمرار الإدارة في إعطاء الضوء الأخضر لشارون لتصفية القضية الفلسطينية
واستمراراً لخداع وتضليل العالم وخدمة مجانية لإرهاب الدولة الإسرائيلية
وممارساتها الدموية التي لم ولن تتوقف ما لم تتوفر إرادة دولية حازمة قادرة
على وقف الإعتداءات الإسرائيلية وإجبارها على الإنسحاب اللا مشروط من
الأرالفلسطينية والعربية المحتلة.