تصريح صحفي

في ظل استمرار الهجمة الأمريكية الصهيونية الشرسة التي تشنها القوات الصهيونية على الشعب الفلسطيني، مرتكبة أفظع الجرائم البشعة، مستغلة بذلك التهديد والوعيد من قبل الإدراة الأمريكية لضرب العراق، وإصرار شارون وحكومته النازية للنيل من إرادة الشعب الفلسطيني وإجباره على الاستسلام والرضوخ للإملاءات الإسرائيلية صرح ناطق باسم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بما يلي:

إن الشعب الفلسطيني البطل لم يتأخر في الرد على جرائم شارون وعصابته الفاشية، فخرج بشيبه وشبابه، نسائه ورجاله وأطفاله بصدورهم العارية إصراراً على استمرار الانتفاضة والمقاومة، وحماية المؤسسات الفلسطينية ورفضها لكل المخططات الهادفة للنيل من صمود شعبنا وإصراراً على تحقيق أهدافه في الحرية والاستقلال، مما يستدعي من كل القوى الوطنية والإسلامية أن توحد صفوفها في مواجهة الهجمة النازية الشرسة فليس هناك متسع من الوقت للخطابات واللقاءات، فلتتوحد كل الجهود والإمكانيات للمواجهة وإفشال مخططات العدو.

وأضاف الناطق:
إن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين سبق وأن حذرت السلطة من مغبة المراهنة على الإدارة الأمريكية والتفريط بمصالح الشعب الفلسطيني وتقديم التنازلات ولم ينسى شعبنا ما حصل في بيت لحم، والمقاطعة من إبعاد المناضلين وتسليم الرفيق الأمين العام ورفاقه الأبطال. تحذر الجبهة الشعبية مجدداً من مغبة عقد صفقة جديدة لتسليم المناضلين للعدو، فالشعارات لم تعد تكفي إن توجت بالتنازلات، ونؤكد وقوفنا مع شعبنا وأهلنا في الوطن والمحتل وإلى جانب المحاصرين وعلى رأسهم الرئيس عرفات، ونشد على يده بانحيازه لخيار الانتفاضة والمقاومة، فهو خيار الشعب الفلسطيني وقواه الوطنية والإسلامية وهو الخيار الصحيح.

كما ناشد الناطق الجماهير العربية وقواها الوطنية والإسلامية بالوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني في نضاله المشروع، بخطوات عملية لمواجهة هذه الهجمة البربرية. وأكد الناطق أن شعبنا سيتمكن بثباته وكفاحه من دحر الاحتلال والمعتدين.

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين

 دمشق
22/9/2002


[الصفحة السابقة]