تصــريح صحــفي

تعقيباً على تصريحات رئيس السلطة الفلسطينية لصحيفة إسرائيلية حول موافقته على مقترحات الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون والتي تم طرحها في كامب ديفيد للوصول إلى اتفاق سياسي فلسطيني إسرائيلي والتي كان قد رفضها رئيس السلطة الفلسطينية في حينه أدلى ناطق باسم المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بتصريح قال فيه :

إن تصريحات رئيس السلطة الفلسطينية تمثل تنازلاً سياسياً في غاية الخطورة على المصالح الأساسية للشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية الثابتة وغير القابلة للتصرف لأن مقترحات كلينتون تؤكد بوضوح على تصفية حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى أرضهم وديارهم التي هجروا منها عام 1948 وتتجاهل كلياً قرارات الأمم المتحدة وخاصة القرار 194 الذي يؤكد حق اللاجئين في العودة.

كذلك فإن هذه المقترحات تتعارض كلياً مع قرارات الشرعية الدولية التي تؤكد على الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي المحتلة عام 1967 بما فيها القدس وتبقي السيادة الإسرائيلية على المدينة المقدسة.

إن تصريحات رئيس السلطة الفلسطينية سيكون لها أخطر الانعاكاسات على الوضع الداخلي في الساحة الفلسطينية لأن الشعب الفلسطيني لم يفوض أحداً بالتنازل عن حقوقه ، ولأن الشعب الفلسطيني وجميع قواه الوطنية والإسلامية لن يقبل تحت أي ظرف من الظروف بهذا الرضوخ الجديد وهذا الاستسلام.

إن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تدعو جميع القوى والفصائل الوطنية والإسلامية إلى رص صفوفها وتوحيد جهودها لمواجهة هذا التنازل الجديد الذي يمثل استجابة وخضوعاً للمطالب الأمريكية والإسرائيلية. وتؤكد الجبهة الشعبية أنها ستواصل الكفاح والمقاومة حتى يتم طرد آخر جندي إسرائيلي عن أرضنا وبلادنا.

المكتب السياسي
للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
22/6/2002


[الصفحة السابقة]