بيــان صحـفي

صرح مصدر مسؤول في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بما يلي :
بناءاً على دعوة من السيد محمود عباس (أبو مازن) أمين سر اللجنة التنفيذية لـ م.ت.ف وفي سياق جهوده لتشكيل الوزارة الفلسطينية الجديدة، التقى وفد من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بالأخ أبو مازن، حيث عرض رئيس الوزراء المكلف على الوفد برنامج الحكومة وخطوط عملها العريضة.
وامتداداً لموقفها المتحفظ على استحداث منصب رئيس الوزراء استجابةً للضغوط الخارجية ورفضها لخارطة الطريق الذي يأتي استحداث المنصب في إطارها، هذا الموقف الذي أعلنته وغيرها من القوى الوطنية والإسلامية إثر قرار المجلس المركزي الفلسطيني في دورته المنعقدة في الثامن من هذا الشهر.

فلقد اعتذرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عن المشاركة في هذه الحكومة، وعبرت عن قلقها الشديد من المخططات الأمريكية الإسرائيلية الرامية لتحويل برنامج هذه الحكومة إلى برنامج أمني يستهدف إخماد الإنتفاضة والمقاومة، وإلى زرع التناقضات بين المؤسسات الرسمية الفلسطينية، بهدف تشتيت وتقويض قيادة م.ت.ف الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وإحلال قيادات بديلة وطارئة مستعدة للتفريط والتنازل عن الثوابت الوطنية وتبديد منجزات الإنتفاضة والمقاومة.
وأكد المصدر على ضرورة مواصلة الحوار الوطني الشامل وصولاً لتشكيل القيادة الجماعية الوطنية الموحدة وبناء م.ت.ف على أساس ديمقراطي سياسي وتنظيمي وكفاحي يؤمن مواصلة الصمود الوطني وكفاح شعبنا المشروع حتى تحقيق الإستقلال والعودة.

وإذ تتوجه الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بالتحية لشعب العراق المجيد ومقاومته الباسلة التي تلتحم مع مقاومة الشعب الفلسطيني في وجه التحالف الأمريكي الصهيوني، تدعو جماهير شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية إلى مواصلة احتجاجاتها ونزولها المتواصل إلى الشارع حتى تفرض على الحكام المتخاذلين وقف تسهيلاتهم للعدوان الأمريكي، وتفتح الأبواب للجماهير العربية لقتال المعتدين الفاشست الجدد وقراصنة الإستعمار الأمريكي البريطاني الجديد.

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
فلسطيــن
22/3/2002


[الصفحة السابقة]