تصريح صحفي

صرح أبو أحمد فؤاد عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بما يلي:
في الوقت الذي تسعى فيه كل القوى الوطنية والإسلامية داخل الوطن وخارجه لترتيب أوضاع البيت الفلسطيني على أسس تكفل استمرار المقاومة وإفشال المخططات الصهيونية. وتوحيد كل الجهود من اجل تحقيق أهداف شعبنا في الحرية والاستقلال، وتعزيز الوحدة الوطنية، تقدم السلطة الفلسطينية على خطوة سياسية نوعية (اتفاق غزة - بيت لحم أولاً) وبهذا أخرجت السلطة نفسها من دائرة بالحوار الجاري في الداخل والخارج بين فصائل المقاومة بل اكثر من ذلك وجهوا ضربة لكل الجهود التي بذلتها هذه القوى على مدى عدة أشهر حتى وصلت إلى وضع أسس لاتفاق سياسي يمثل الحد الأدنى لبرنامج عمل وطني.

إن اتفاق (غزة - بيت لحم أولاً) يستهدف العدو من خلاله ما يلي:
1) جعل السلطة وأجهزتها حارساً أمنياً للكيان حيث أن أحد البنود الرئيسية للاتفاق أن تقوم السلطة بمنع فصائل المقاومة من ممارسة نشاطاتها وفعالياتها القتالية.
2) يسعى العدو من خلال ذلك إلى خلق فتنة داخلية بين قوى المقاومة - والسلطة.
3) تبريد الساحة الفلسطينية من اجل تهيئة الظروف للولايات المتحدة لشن حملتها العسكرية على العراق الشقيق.
4) الخروج من المأزق الذي يعاني منه الكيان من جراء تصاعد الانتفاضة والمقاومة.

إن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ترفض هذا الاتفاق وتدعو جماهيرنا الفلسطينية داخل الوطن وفي الشتات للتعبير عن رفضها لهذا الاتفاق المشؤوم.

كما تؤكد الجبهة أنها ستستمر في المقاومة والانتفاضة حتى رحيل الاحتلال عن كل شبر من وطننا المحتل. وستعمل باستمرار من أجل تعزيز وتطوير الوحدة الوطنية، والتصدي لأي فتنة داخلية يفتعلها العدو وعملاءه.

إن شعبنا قدم التضحيات الجسام من أجل الاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين إلى ديارهم التي شردوا منها. وليس من أجل إقامة سلطة هزيلة تتساوق مع المشاريع والمخططات التي تضر بمصالح شعبنا وحقوقه الوطنية الثابتة.

أبو أحمد فؤاد
عضو المكتب السياسي
للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
20/8/2002


[الصفحة السابقة]