تصريح صحفي

الدكتور جورج حبش
مؤسس حركة القوميين العرب والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
يندد باتفاق غزة بيت لحم أولاً، ويدعو إلى استمرار الانتفاضة والمقاومة

أدان الدكتور جورج حبش بشدة الاتفاق الذي وقعه ممثلو السلطة الفلسطينية مع الحكومة الإسرائيلية تحت عنوان " غزة بيت لحم أولاً ". وقال في تصريح صحفي: إن خطورة هذا الاتفاق، تكمن في الأهداف القريبة والبعيدة التي تسعى حكومة مجرمي الحرب الصهاينة لتحقيقها على الساحة الفلسطينية. ويأتي في مقدمتها، إشعال فتيل الصراع الفلسطيني - الفلسطيني، من خلال تكليف الأجهزة الأمنية الفلسطينية، ببذل جهودها لوقف الانتفاضة والمقاومة الوطنية الباسلة لقوى الاحتلال الصهيوني العنصري.

وأكد الدكتور حبش بأن الظروف الصعبة والخطيرة التي تحيط بشعبنا، جراء تمادي الاعتداءات الصهيونية، لا تبرر بأي حال من الأحوال الاستجابة للضغوط الأمريكية - الصهيونية، وتقديم المزيد من التنازلات، التي تلحق أشد الأضرار وأفدحها بنضال الشعب الفلسطيني وحقه بمقاومة الاحتلال الصهيوني، لإجباره على الانسحاب والاعتراف بالحقوق المشروعة والثابتة والتاريخية للشعب العربي الفلسطيني.

وختم الدكتور حبش مشدداً على ضرورة الاستمرار بالانتفاضة والمقاومة رغم كل الاتفاقات، وداعياً إلى تعزيز وحدة صفوف جميع القوى الوطنية والديمقراطية والاسلامية، لمجابهة المخاطر والتحديات المحدقة بالقضية الوطنية الفلسطينية، في الظروف الراهنة، ولتفعيل كل أشكال مقاومة المحتلين الإسرائيليين، تحقيقاً لأهداف الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال.

دمشق

20/8/2002


[الصفحة السابقة]