|
تصريح رسمي
صادر عن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
أدلى
ناطق رسمي باسم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بما يلي :
إن اتفاق غزة - بيت لحم أولاً الذي وقعه ممثلون عن السلطة
الفلسطينية مع وزير الحرب الإسرائيلي مساء أمس هو رضوخ صريح من قبل قيادة
السلطة للضغوط والإملاءات الإسرائيلية والأمريكية لفرض مخطط التقاسم
الوظيفي الأمني بين السلطة وأجهزتها وبين الاحتلال وجيشه ومستوطنيه.
إننا في
الجبهة نحذر من المخاطر الكبيرة التي ينطوي عليها هذا الاتفاق ، فليس سراً
أن الهدف الإسرائيلي منه هو إشعال فتيل الفتنة الداخلية الفلسطينية ،
وتحويل الصراع إلى فلسطيني فلسطيني عن طريق إلزام السلطة بالتصدي لقوى
المقاومة الفلسطينية وتحويل المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية إلى رهائن
لدى الاحتلال حتى تثبت السلطة جدارتها وقدرتها على وقف المقاومة.
إننا في
الجبهة إذ نؤكد رفضنا وإدانتنا لهذا الاتفاق وأطرافه فإننا نؤكد على أننا
سنستمر بالانتفاضة والمقاومة حتى طرد الاحتلال ونيل حقوقنا الوطنية ، ونؤكد
في نفس الوقت على أننا سنعمل وسنبذل كل الجهود للمحافظة على وحدة شعبنا في
مواجهة الاحتلال ومخططاته ، ووأد مشروع الفتنة الداخلية التي يعمل عدونا
لدفع ساحتنا الفلسطينية إليها ، ونؤكد على أن شعبنا قادر على حماية
الانتفاضة والمقاومة والوقوف سداً مانعاً وقوياً في وجه محاولات القضاء
عليها أو النيل منها من أي جهة جاءت.
|
الجبهة الشعبية لتحرير
فلسطين |
|
19/8/2002 |
|