|
بيان صحفي
صرح ناطق مسؤول باسم الجبهة الشعبية
لتحرير فلسطين :
تعقيباً على الزيارة التي يقوم بها وزير الخارجية الأمريكي كولن باول
للمنطقة، ولقاءاته مع رئيس الوزراء الصهيوني في مدينة القدس المحتلة، ورئيس
الوزراء الفلسطيني محمود عباس (أبومازن)، بما يلي:-
-
إن هذه الجولة لا تعدو أن تكون مهرجاناً
من التضليل الإقليمي والدولي والوعود والآمال الوهمية، تهدف في الحقيقة إلى
التغطية على احتلال ونهب العراق وتسويغ وشرعنة السيطرة الإستعمارية
الأمريكية الشاملة على المنطقة.
-
وتندرج في إطار الجهود الأمريكية –
الإسرائيلية الرامية لوأد الإنتفاضة والمقاومة وتقزيم حقوق الشعب
الفلسطيني، وإخراج كفاح الشعب الفلسطيني ومناضليه عن القانون و وصم هذا
النضال بالإرهاب، وزرع بذور الفتنة والإقتتال الداخلي، وتقويض مكانة ودور
م.ت.ف الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.
-
كما كشفت هذه الزيارة عن مدى الإستهتار
والغطرسة الصهيونية ، ومدى الإستخفاف الذي تمارسه حكومة الإرهابي شارون
بالمجتمع الدولي عموماً والإتحاد الأوروبي خصوصاً وباللجنة الرباعية وحتى
بما يسمى بخطة خارطة الطريق.
إن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إذ
تكرر دعوتها المخلصة للقيادة الرسمية المتنفذة بالإتعاظ من تجارب الماضي،
والخروج من دائرة الإنتظار والأوهام والمراهنات العقيمة التي لم تجلب
لشعبنا سوى الوهن والدمار، فإنها تطالب باللجوء الفوري للحوار الوطني
الشامل وتشكيل القيادة الوطنية الموحدة التي تضم الجميع، والقيام بالإصلاح
الوطني والديمقراطي المنشود باعتبار ذلك الوسيلة الوحيدة والأكيدة لحماية
وحدة شعبنا وأهدافه ونضاله وكرامته الوطنية، ولتوفير المقومات الحقيقية
لصموده الوطني والقومي الكفيلة بدحر الإحتلال والظفر بالعودة والإستقلال.
| الجبهة الشعبية
لتحرير فلسطين |
| 11/5/2003 |
|