تصريح صحفي

صرح الرفيق أبو أحمد فؤاد عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تعقيباً على تصريح وزير الدفاع الأمريكي (دونالد رامسفيلد) بما يلي:

إن خلاصة وجهة نظر رامسفيلد وتصريحاته العدوانية، منسجمة تماماً مع الموقف الصهيوني الليكودي، وبشكل خاص مواقف عتاة الفاشيين والمتطرفين الصهاينة وعلى رأسهم ( الجزار مجرم الحرب شارون) حيث انه يعتبر الأراضي التي احتلت في عام 1967 هي أراضي إسرائيلية لأن إسرائيل كسبتها في الحرب وأصبح من حقها التصرف بها كما تراه مناسباً.
إن هذا الموقف لوزير الدفاع الأمريكي لا يمثل رأيه الشخصي بل هو رأي الإدارة الأمريكية بقيادة الرئيس (بوش).
ولقد كشف عدد من أعضاء إدارة بوش وأعضاء الكونغرس عن مواقف مشابهة لهذا الموقف أكثر من مرة.
لذا بات من الضروري أن تعرف الأنظمة العربية بشكل عام والسلطة الفلسطينية بشكل خاص أن الإدارة الأمريكية الحالية لا يمكن أن تكون وسيطاً ولا يمكن أن يكون لديها أي حد من الاستعداد للقيام بدور لإيجاد حل على أساس القرارات الشرعية الدولية بل على مقاس الكيان الصهيوني وقيادته الفاشية.
إن كل محاولات السلطة وبعض الأنظمة العربية لاستجداء الحل من البيت الأبيض لن تجدي نفعاً، ولن تتراجع الإدارة الأمريكية عن تأييدها المطلق للكيان الصهيوني وجرائمه إلا إذا تضررت مصالح الولايات المتحدة في وطننا وهذا أمر ممكن. وبدون ذلك ستبقى الإدارة الأمريكية تفرض إملاءاتها على الأنظمة العربية وعلى السلطة الفلسطينية ليس فقط بالنسبة للقضية الفلسطينية بل حتى على صعيد بنيتها الداخلية ومصادرة خيرات وطننا العربي.
- إننا نهيب بالجماهير العربية أن تضغط على الأنظمة حتى تغير مواقفها وتدافع عن استقلال بلدانها وتقاطع المصالح والبضائع الأمريكية وتتصدى لسياسات الولايات المتحدة في منطقتنا قبل فوات الأوان.

 

أبو أحمد فؤاد
عضو المكتب السياسي
7/8/2002


[الصفحة السابقة]