|
بيان صحفي حول
لقاء الرئيس عرفات وممثلي القوى الوطنية
واللجنة التنفيذية وأعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح
بحضور رئيس الوزراء ورئيس المجلس الوطني الفلسطيني
صرح مصدر مسؤول في الجبهة الشعبية
لتحرير فلسطين حول هذا اللقاء التقييمي للوضع السياسي بما يلي:
-
لقد قدمت القيادة الفلسطينية ورئيس
الوزراء في هذه اللقاء عرضا يائسا حول سلوك حكومة الاحتلال وممارسة جيشها
ومواصلتها مصادرة الأراضي والاستيطان وبناء ما يسمى بالجدار الفاصل وانتهاك
حرمة المقدسات وتشديد وتصعيد الحصار حول المناطق التي تم إعادة الانتشار
فيها في غزة وبيت لحم وفرض المعايير الاحتلالية في التعاطي مع الإفراج عن
الأسرى، وأشارت الى النتائج المفجعة التي ستنتهي إليها المفاوضات بخصوص
قوائم الأسرى التي تزمع سلطات الاحتلال إطلاق سراحهم. وانتهى عرض التقييم
المقدم بالكشف عن المأزق السياسي الراهن الذي وصلت إليه المفاوضات وتحولها
إلى املاءات إسرائيلية في ظل غياب وعزل تام للجنة الرباعية وحتى لما يسمى
بالراعي الأمريكي وتحول اشتراطات الهدنة إلى مناشدات ونداءات للأطراف
العربية والدولية أمام التفرد والتسلط الإسرائيلي.
-
لقد أعادت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
في هذا اللقاء تأكيد موقفها الرافض للهدنة والذي يرى في خارطة الطريق وما
يسمى بالهدنة وسيلة لإجهاض الانتفاضة والمقاومة وتعطيل مفاعيلها العربية
والدولية وضرب أهدافها في العودة والاستقلال وتمرير المخطط الاستعماري
الأمريكي باحتلال العراق وإطباق الهيمنة الاستعمارية على المنطقة وثرواتها.
ودعت إلى التمسك بوحدة الموقف الوطني التي تقوم على التمسك بالثوابت
الوطنية وحق شعبنا المطلق في مقاومة الاحتلال والتمسك بقرارات المؤسسات
الشرعية وقرارات المجلس المركزي وليس على الاملاءات والشروط التي يقدمها
شارون وما يسمى بخارطة الطريق باعتبار هذه الثوابت والحقوق هي المعبر
الحقيقي والوحيد عن المصالح العليا للشعب الفلسطيني.
-
وفي مواجهة المأزق السياسي الراهن،
والمخاطر المترتبة على هذا النهج تقدمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إلى
الأخ الرئيس ورئيس مجلس الوزراء ورئيس المجلس الوطني الفلسطيني وأعضاء
التنفيذية واللجنة المركزية وممثلي القوى الوطنية والإسلامية بوثيقة حول
مواصلة في الحوار الوطني الشامل ومشروع القيادة الوطنية الموحدة، تعيد
صياغة النهج السياسي بما يكفل وحدة الموقف الوطني والشعب الفلسطيني وجماعية
القيادة وأدوات وأشكال إدارة الصراع ويفتح الباب للخروج من حالة المراوحة
الراهنة وللتضامن العربي والدولي على أساس هذا الموقف المستند للثوابت
الوطنية والقومية وقرارات الشرعية الدولية.
-
ولقد حددت لجنة القوى الوطنية
والإسلامية في الضفة الغربية اجتماعا لمناقشة هذه الوثيقة ومتابعة الحوار
بشأنها مع الأخ الرئيس واللجنة التنفيذية.
|