تصريح صحفي

صرح أبو أحمد فؤاد عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تعقيباً على "مشروع غزة أولاً" بما يلي:

- إن العدو الصهيوني ومعه الإدارة الأمريكية يحاولان إجهاض الانتفاضة والمقاومة بمختلف الأساليب. وبما انه كل أساليب الإجرام والقتل والتدمير والاغتيالات والحصار باءت بالفشل الذريع حيث أن المقاومة الباسلة والعمليات العسكرية البطولية قد جعلت الاحتلال خاسراً على مختلف الصعد البشرية والاقتصادية والسياسية. وهزت أركان الكيان الصهيوني، ورسخت في أذهان كل مستوطن صهيوني سواء في فلسطين المحتلة عام 48 أو 67 بأنه لن ينعم بالأمن إذا لم يتحقق للشعب الفلسطيني جميع أهدافه الوطنية وفي المقدمة منها حق العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.
- إن الجبهة الشعبية ترفض هذا المشروع القديم الجديد رفضاً قاطعاً وتدعو السلطة الفلسطينية ووفودها المفاوضة بالتوقف الكامل عن إجراء أي اتصال مع العدو الصهيوني تحت أي ذريعة أو مبرر كان.
كما تدعوا الأنظمة العربية المطبعة مع العدو الصهيوني التوقف عن إجراء الاتصالات واللقاءات مع قيادات هذا الكيان. وعليها أن تقدم كل أشكال الدعم للشعب الفلسطيني للاستمرار في مقاومته حتى تحقيق أهدافه الوطنية.
مجدداً نحذر من مغبة استمرار السلطة باستهتارها بنضالات ودماء شعبنا. وندعوها لحسم خياراتها باتجاه استمرار الانتفاضة والمقاومة، والعمل على توحيد كل الطاقات والجهود لخدمة هذا الخيار ونطالبها بالإفراج عن كافة المعتقلين السياسيين القابعين في سجونها فوراً.
- إن ما تستهدفه الإدارة الأمريكية والعدو الصهيوني هو إنهاء المقاومة والانتفاضة، تمهيداً لتوجيه ضربة عسكرية للعراق الشقيق. وعلى الجميع أن يدرك ذلك ويعمل على منع تحقيقه مهما بلغت الصعوبات والتضحيات.

 

أبو أحمد فؤاد
عضو المكتب السياسي
7/8/2002


[الصفحة السابقة]