تصريح صحفي

صرح ناطق باسم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بما يلي :
تعقيباً على توقيع الرئيس الأمريكي بوش على قرار الكونغرس باعتبار القدس عاصمة لإسرائيل والذي يأتي في ذروة الاعتداءات الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني ومؤسساته، ووسط أجواء تتسم بالتحضيرات الأمريكية لضرب العراق وتزايد الاستهتار الأمريكي بالأعراف والمواثيق الدولية، يهمنا أن نؤكد على ما يلي:

  1. إن هذه الخطوة تأتي في سياق العداء الأمريكي السافر للشعب الفلسطيني وطموحاته المشروعة واستهتاراً بمشاعر الأمة العربية والإسلامية واستمرار دعم الإدارة اللا محدود لإسرائيل وعدوانها المستمر على الشعب الفلسطيني.

  2. خطوة مكشوفة من الرئيس بوش وأعضاء حزبه لاسترضاء اللوبي الصهيوني الأمريكي على أبواب الانتخابات الأمريكية لتجديد ثلث مجلس النواب والشيوخ.

  3. هذا القانون يضع قادة الأمتين العربية والإسلامية أمام مسؤولياتهم اتجاه القدس والعدوان الإسرائيلي الهمجي المتواصل على الشعب الفلسطيني.

ويضع كافة القوى الوطنية والإسلامية أمام مسؤوليتهم التاريخية اتجاه أكثر القضايا إلحاحاً في الحالة الفلسطينية ليمارسوا دورهم في شق طريق الوحدة على قاعدة التمسك بخيار الانتفاضة والمقاومة وحشد كل طاقات الشعب الفلسطيني للتصدي للعدوان الصهيوني المتواصل ووضع حد للإختراقات في ساحتنا الوطنية، وتصعيد الهجوم الوطني الفلسطيني على كل الصعد حتى يتم دحر الاحتلال وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس وضمان حق شعبنا في العودة إلى وطنه.

المكتب الصحفي

دمشق
2/10/2002


[الصفحة السابقة]