تصريح صحفي
صادر عن الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين

رام الله:
قال أحمد سعدات الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، أن مهمة الطاقم الأمريكي القادم إلى المنطقة لا تتعدى معالجة قضايا أمنية متعلقة بوقف إطلاق النار ، والضغط على السلطة الفلسطينية لمزيد من الإعتقالات في أوساط المناضلين ، مقابل وقف قصف الاحتلال للمدن الفلسطينية ورفع الحصار عنها.

وأوضح أحمد سعدات أن ذلك يعني مطالبة الشعب الفلسطيني بوقف انتفاضته والعودة إلى طاولة المفاوضات وفق الشروط الأمريكية التي اندلعت الانتفاضة بسبب فشلها ، وبالتالي فإن الأفضل للطاقم الأمريكي أن يدرك سلفاً فشل مهمته ، وأن يغادر البلاد ، أو يحوّل جولته إلى رحلة سياحية.

وطالب سعدات أمريكا إذا أرادت أن تنجح وساطتها ، أن تتعامل سياسياً مع قضية الشعب الفلسطيني من خلال دفع المنظمة الدولية لتأمين الحماية الدولية المؤقتة للشعب الفلسطيني كخطوة تمهيدية لتطبيق قرارات الشرعية الدولية التي تتضمن إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين.

واستهجن سعدات بشدة مطالبة أمريكا للسلطة الفلسطينية اعتقال مناضلي الشعب الذين تسميهم ( الإرهابيين ) واعتبره تطاولاً وتدخلاً في الشؤون الفلسطينية الداخلية لا يليق بمن يدعي دور الوسيط المحايد.

وأشار سعدات أن على أمريكا أن تفهم أن الشعب الفلسطيني لا يثق بالدور الأمريكي أو قدرته على تحقيق السلام ما دام منحازاً لإسرائيل وقد ثبت ذلك في تجربة عشر سنوات مضت من التفاوض العقيم.

الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
أحمد سعدات
فلسطين
27/11/2001


[الصفحة السابقة]