|
تصريح صحفي
رام الله :
عقبت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في بيان لها ، على خطاب وزير الخارجية
الأمريكي كولن باول ، أمس الأول ، بأنه تكرار ملتبس المضمون للمواقف
الأمريكية السابقة ولا جديد فيه ، وأشار بيان الجبهة إلى أن ما جاء في
أقوال كولن باول يفتقر إلى الآليات العملية ، عدا عن افتقاره للوضوح في
تحديد ماهية الدولة الفلسطينية وعاصمتها وحدودها وسيادتها.
وأوضح البيان
أن التحرك الأمريكي الجديد يستهدف إنهاء الانتفاضة ، كما أنه ساوى بين
الإرهاب الإسرائيلي الرسمي والمنظم والمقاومة الفلسطينية المشروعة للاحتلال
، الأمر الذي يجعل من الموقف الأمريكي منحازاً للاحتلال.
وأشار البيان
إلى أن الامتحان الحقيقي للسياسة الأمريكية هو موافقتها على المطلب
الفلسطيني بفرض الحماية الدولية المؤقتة على الأراضي الفلسطينية المحتلة
تمهيداً للتطبيق الكامل لقرارات الشرعية الدولية ، التي تنص على انسحاب
إسرائيل من الأراضي التي احتلتها عام 1967 ، وعلى حق تقرير المصير للشعب
الفلسطيني ، إضافة لقرارات الجمعية العامة حول إقامة الدولة الفلسطينية ،
وعودة اللاجئين إلى ديارهم التي شردوا منها ، ولا شرعية للاستيطان
الصهيوني.
وحذرت الجبهة
الشعبية من كون تصريحات باول ومن قبله بوش لا تعدو سوى مكياجاً يحاول تجميل
الوجه الأمريكي البشع ، والتغطية على جرائمها اللا إنسانية في أفغانستان ،
كما حذرت السلطة الفلسطينية من الإركان لهذه الوعود الكلامية والإقدام على
إجراءات الضرب بالوحدة الميدانية للقوى الوطنية والإسلامية التي جسدتها
الانتفاضة على مدار أكثر من عام بالدم.
ونبهت الجبهة
الأنظمة والقوى الشعبية العربية من خطورة الطرح الأمريكي الذي لا يعدو أكثر
من كونه عملية نصب سياسي يستهدف الإيقاع بالدعم الشعبي والرسمي العربي
للانتفاضة.
ودعت الجبهة
في بيانها إلى استمرار الانتفاضة والمقاومة ، والتمسك بالثوابت الوطنية
وعدم المراهنة على تصريحات تفتقد للآليات العملية الملموسة التي تجبر
الاحتلال على الانصياع لقرارات الشرعية الدولية.
|
المكتب الصحفي |
|
فلسطين |
|
20/11/2001 |
|