|
تصـــريح صحـــفي
رام الله :
تعقيباً على قرار الولايات المتحدة الأميركية بإدراج الجبهة الشعبية لتحرير
فلسطين ، وحركة المقاومة الإسلامية حماس ، وحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
، ومنظمة حزب الله في لبنان ضمن لائحة المنظمات الإرهابية ، وإقرار التعامل
معها مثل التعامل مع منظمة القاعدة ، أوضحت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
أن هذه المنظمات هي حركات تحرر وطني ، تقاوم الاحتلال ، وهي بذلك ليست
منظمات إرهابية ، بل منظمات تقاوم احتلالاً عسكرياً استيطانياً وعنصرياً ،
وبينت الجبهة في بيان لها أن الإرهاب الحقيقي هو ما تمارسه حكومة شارون ،
والحكومات الصهيونية السابقة التي احتلت أراضي غيرها وهدمت البيوت وصادرت
الأراضي ، وبنت المستوطنات وأبعدت المواطنين وشردتهم عن أراضيهم ، وإن دعم
مثل هذا العمل الإرهابي هو إرهاب بحد ذاته.
وقال البيان : أن الشعب الفلسطيني هو أكثر الشعوب التي تعرضت للظلم
التاريخي ، وإن أرضه هي آخر الأراضي المستعمرة ، وإن كل القوانين الدولية
تتيح لهذا الشعب ممارسة كافة أشكال النضال للخلاص من الاحتلال وإنجاز
الاستقلال الوطني متسلحاًُ بالقرارات الدولية التي لا زالت أمريكا والكيان
الصهيوني تعطل تنفيذه.
كما أكد البيان أن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين هي جزء أساسي من
منظمة التحرير الفلسطينية التي تحظى باعتراف الأمم المتحدة كما تحظى
باعتراف غالبية دول العالم ويحظى نضالها من أجل الاستقلال الوطني بشرعية
هذا الاعتراف.
وأدان البيان ما ورد على لسان ( ستر فيلد ) حيث وصف الانتفاضة
الفلسطينية من أجل الاستقلال الوطني بأنها عمل ( إرهابي مدروس ) ، وبيّن أن
مثل هذا التصريح يكشف الإنحياز الأمريكي المطلق للكيان الصهيوني كما يعكس
حقيقة التفكير العدواني الأمريكي تجاه قضية الشعب الفلسطين ، حتى لو تغطى
ذلك بوعود يتوهم البعض أنها جدية.
وأكد البيان أن انتفاضة الشعب الفلسطيني هي انتفاضة شعب بأكمله ضد
الاحتلال والاستيطان ، لأجل تقرير مصيره وإقاومة دولته الفلسطينية المستقلة
على ترابه الوطني ، وعودة مشرديه وفقاً للشرعية الدولية.
|
دائرة الإعلام المركزي |
|
المكتب الصحفي |
|
فلسطين |
|
3/11/2001 |
|