|
تصريح صحفي
مذابح شارون تحتاج إلى وقفة قومية جادة وليس
إلى توسل جديد من وزير الخارجية القطري
رام الله : عقبت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في بيان لها على زيارة وزير
الخارجية القطري التي ستبدأ بمطار بن غوريون واللقاء بقادة الكيان الصهيوني
، واللقاء بالرئيس ياسر عرفات لاحقاً بالقول أن هذه الزيارة ، ليست إلا
تعبيراً عن الدرك الذي وصل إليه النظام العربي الرسمي ، الذي لم ترفع
المجازر والمذابح الجماعية بحق شعبنا ومخيماته من سقفه ، الذي راوح في حدود
التوسل لذى الإدارة الأمريكية والحكومة الصهيونية ، وأضاف البيان ، أنه في
الوقت الذي تجاوزت فيه حكومة الوحدة الصهيونية ، كل المحرمات ، وفي الوقت
الذي بدأت فيها المقاومة الفلسطينية وصمود الشعب الفلسطيني تحقق انجازاتها
بإفشال خيار شارون العسكري في مواجهة الانتفاضة والمقاومة ، تأتي زيارة
الوزير
" المتوسل " ، كشكل من أشكال فك الحصار عن حكومة شارون ولا يغطي هذه
الحقيقة إدعاء أن الزيارة تأتي للتضامن مع شعبنا والرئيس ياسر عرفات ، وأكد
البيان أن المطلوب عربياً عزل ومقاطعة هذه الحكومة ، وقطع كافة أشكال
العلاقة والاتصال معها ، ودعم وإسناد خيار شعبنا في المقاومة سياسياً
ومادياً حتى دحر الاحتلال وانتزاع الحقوق الوطنية في العودة وتقرير المصير
وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
وطالب البيان الدول العربية بالخروج من إطار الضغوطات والإملاءات الأمريكية
والوقوف وقفة قومية جادة في دعم كفاح الشعب الفلسطيني ، ففي هذا تعزيز
للمكانة العربية ، فيما التوسل لن يزيد الفاشية الصهيونية إلا إمعاناً في
المجازر ضد الشعب الفلسطيني واستهتاراً بالأمة العربية.
كما طالب البيان القوى الشعبية العربية بمغادرة دائرة الخوف من قمع الأنظمة
، والخروج إلى الشوراع العربية للإعلان عن رفضهم للمجازر الصهيونية
والإملاءات الأمريكية والخضوع العربي الرسمي لهذه الإملاءات.
|
دائرة الإعلام
المركزي |
|
المكتب الصحفي |
|
9/3/2002 |
|