بيان صادر عن
قوات المقاومة الشعبية الفلسطينية
الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
قامت شعبة الدفاع عن الشعب التابعة
لقوات المقاومة الشعبية الفلسطينية الجناح العسكري للجبهة الشعبية ، بتفجير
سيارة مفخخة في الحي الروسي مستهدفة مركز الشرطة بالقدس المحتلة مساء هذا
اليوم.
وتأتي هذه العملية في إطار برنامج تصعيد
المقاومة ضد المحتلين والرد على جرائم حكومة الحرب الصهيونية ضد أبناء
شعبنا ومؤسساته المدنية والأمنية والتي لم يكن آخرها القصف الوحشي لمقر
الشرطة الخاصة في نابلس وقوات ال 17 في رام الله والأحياء المدنية في كافة
مدن الضفة والقطاع والتي سقط جرائها عشرات الشهداء من أبناء شعبنا ،
ومحاولة الاغتيال التي جرت أمس واستهدفت كادرات الحركة الوطنية الفلسطينية
من بينهما الرفيقان كميل أبو حنيش ورضا خالد في نابلس.
وليعلم شارون وزمرته العسكرية الفاشية
أن امتلاكه لآلات الحرب والدمار مهما كان تطورها فإن شعبنا ومقاتليه
يمتلكون إرادة الصمود والقتال والرد على كافة الجرائم التي تقترف بحق أبناء
شعبنا في الزمان والمكان الذي يحددوه. وإن استباحة الأرض والشعب كأهداف
لطائراته ودباباته سيقابله استهداف العمق الجغرافي الصهيوني وستكون كل
مدينة وحي وحارة ومستوطنة وموقع عسكري أهداف لضربات ثوارنا وإن العنف لن
يولد سوى العنف ، وإن السلام لا يحققه سوى الانسحاب الشامل لقوات الاحتلال
من كافة الأراضي الفلسطينية المحتلة، وعودة جميع لاجئي شعبنا إلى مدنهم
وقراهم التي شردوا منها عام 1948 وفق القرار الصادر عن الأمم المتحدة.
وفي نفس الوقت الذي نؤكد فيه لجماهير
شعبنا وأمتنا بأننا قادرون على الصمود ودحر العدوان الصهيوني والإمبريالي
الذي يستهدف الوطن العربي برمته ، نطالب جماهير أمتنا العربية الإسناد
الجدي لانتفاضة شعبنا ومقاومته الباسلة والضغط على أنظمتها لتخرج من إطار
دور الوسيط إلى مستوى الشريك في المعركة القومية لدحر العدوان ولاستعادة
الحقوق العربية المنتهكة.
كما نؤكد للعالم أجمع وللمجتمع الدولي
الذي يتباكى على السلام ويأسف على استمرار دوامة العنف ، أن شعبنا يواجه
الاعتداءات على أرضه المحتلة وفق القانون الدولي ، وأن الحرص والجدية
الدولية لتحقيق السلام والأمن والاستقرار يستلزم التحرك الجدي من قبل دول
العالم والأمم المتحدة على وجه الخصوص لتوفير الحماية الدولية لشعبنا ،
وإلزام إسرائيل بتطبيق قرارات الشرعية الدولية التي تؤمن لشعبنا حقه في
الاستقلال الوطني وتقرير المصير والعودة ووقف سياسة المكيالين في التعاطي
مع القضايا الدولية ، أم الصيغ الملتبسة كما في تقرير ميتشيل أو المبادرة
المصرية الأردنية فلن تعمل سوى على تغطية عدوان الكيان الصهيوني على شعبنا
وتشجيعه ، فوقف العنف يعني أن ينهي العدو احتلال الأراضي الفلسطينية وتفكيك
مستوطناته وترحيل مستوطنيه وتطبيق القرار 194 ، وإذا كانت سياسة توازن
المصالح أو التبعية لأمريكا تمنع العالم من القيام بهذا الدور ، فإن
ضربات ثوارنا ستجبر شارون وكل من يعقبه في حكومات الجنرالات والحرب
الصهيونية للانصياع لمطالب شعبنا العادلة.
وحتماً سننتصر
| قوات المقاومة
الشعبية الفلسطينية |
| الجناح العسكري
للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين |
| 26/5/2001 |