|
بيان صادر عن قوات المقاومة
الشعبية الفلسطينية
الذراع العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
ليس جديداً أن تمعن قوات الاحتلال
الصهيوني الفاشية في أشكال وأساليب البطش والقتل والتدمير بحق شعبنا
الفلسطيني المقاوم ، فهذا الاحتلال وقطعان مستوطنيه لم يسبق أن سجل لهم
التاريخ سوى الارهاب والمؤامرات والدسائس ، وقد سبق أن قلنا كلمتنا في هذا
الاحتلال وآليات التعاطي معه ، وها نحن نجدد قولنا وفعلنا .
فرداً على جرائم شارون وجيشه الفاشي
ورداً على سياسة التصفيات الجسدية وتفجير وهدم المنازل وقتل أطفالنا
ورجالنا ونسائنا في رفح ورام الله وغزة ، فقد قامت قواتنا في الجناح
العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين اليوم الذي يصادف عيد العمال العالمي
- الأول من أيار ، هذا العيد الذي حرم فيه عمالنا من معنى العيد و البسمة ،
بسبب الفقر والتجويع الذي يتعرض له شعبنا بشكل عام وفئة العمال بشكل خاص
فقد قام رفاقنا الأبطال الذين حملوا وصايا الشهداء اليوم الثلاثاء 1/5/2001
الساعة ( 8.50 ) دقيقة مساءا بقصف ما يسمى مستوطنة نتساريم جنوب مدينة غزة
هذه القذائف وغيرها من وسائل الكفاح الذي خلق الذعر والهلع في قلوب
المحتلين ومستوطنيهم ودفعهم الى اللجوء لما يسمى بالتنسيق الأمني بهدف
انقاذ مستوطنيهم والحفاظ على أمنهم على حساب كل ما هو فلسطيني أرضاً وشعباً
وحاضراً ومستقبلاً.
لذلك فإننا سنستمر بنضالنا ومقاومتنا
للاحتلال حتى كنسه عن ترابنا الوطني الفلسطيني ، كما اننا نطالب كل الشرفاء
من ابناء شعبنا برص الصفوف وتوحيد الكلمة نحو التحرير والحفاظ على
الانتفاضة وتطوير اشكال النضال وتسخير كافة الامكانيات المتاحة لحماية
شعبنا ووطننا ، وعلينا الا نستجيب لكل الأبواق التي تقلل من أهمية ضرباتنا
الموجعة الموجهة للاحتلال الصهيوني ومستوطنيه.
ومزيداً من الاصرار على المضي قدما
متسلحين بارادة شعبنا وبكل ما تطاله ايدينا بهدف دحر الاحتلال عن أرضنا
واقامة دوبتنا الفلسطينية وعاصمتها القدس.
وعهداً أن نمضي قدماً نحو دولتنا الفلسطينية وعاصمتها القدس
وعهدا ان نبقى اوفياء لوصايا ودماء الشهداء رغم كل المحاولات التى تستهدف
شعبنا وفي مقدمتها المبادرات السياسية الهابطة والاشكال المختلفة لما يسمى
بالتنسيق الأمني
واننا حتما لمنتصرون
| قوات المقاومة
الشعبية الفلسطينية |
| الجناح العسكري
للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين |
| 1/5/2001 |
|