بيان صادر عن قوات المقاومة الشعبية الفلسطينية
كتائب الشهيد أبو علي مصطفى

منذ عدة شهور والعمل الفلسطيني المقاوم يتعرض لهجمة إعلامية وميدانية شرسة تستهدف وقف الفعل الفلسطيني المقاوم بشكل عام والعمل الاستشهادي بشكل خاص ، وقد انضم لهذه الحملة عناصر جديده كان اخرهم كوكتيل من "المثقفين المتحضرين " والذين لا يجمعهم سوى المحافظة على انسياب الأموال من الدول المانحة لجيوبهم التي بدأت تنكمش ، وبعضهم الأخر يبحث له عن مكان في وسائل الإعلام وصفحات الجرائد ، وقد جاءتهم الفرصة المناسبة خصوصا وأنها خطوة مباركه من قبل الاحتلال والديمقراطية الغربية  وبالتالي فهم ليسوا مضطرين لدفع أي ثمن ، بل على العكس يحصدون التقدير والثناء من الصهاينة والدعم من الأمريكان والأوروبيون ، ولكنهم بالمقابل نسوا انهم سيحصدون الشجب والادانه وربما اكثر من ذلك من قبل جماهير شعبنا الفلسطيني والتي بمعظمها تؤيد العمل المقاوم ضد المغتصبين الصهاينة، ففي آخر استطلاع أجرته هيئة الاستعلامات أيد 86% ممن تم استطلاعهم العمليات في الأراضي المحتلة عام 67 بما فيها القدس الشرقية ، وحتى ضد من يسمون "بالمدنيين الإسرائيليين " فقد أيد اكثر من 60% منهم هذه العمليات ، أم ان هذا السواد الأعظم من جماهير شعبنا هم من المتوحشين والإرهابيين يا حضرات "المثقفين المتحضرين"؟؟؟؟؟.

إننا في كتائب الشهيد أبو علي مصطفى، وفي الوقت الذي ندين ونحذر من هذه الحملة المشبوه لنفر من المثقفين والمتسلقين على أكتاف نضالات شعبنا وقواه الحية ، فإننا نؤكد على ما يلي :

1-    في الوقت الذي نؤكد فيه على استمرار نهجنا المتمثل في استهداف كل ما هو صهيوني في الأراضي المحتلة عام 67 وخصوصا القدس الشرقية ، فإننا نحتفظ بحقنا في استهداف الصهاينة داخل الأراضي المحتلة عام 48 في أية لحظة يتم استهداف المدنيين الفلسطينيين وخصوصا الأطفال والنساء والشيوخ من قبل المغتصبين الصهاينة .

2-     نؤكد على ان تحديد أشكال المقاومة وتوقيتها هي من صلاحيات القوى الوطنية والاسلاميه عبر تشكيل قيادة طوارئ وطنية تأخذ على عاتقها مسؤولية تحديد الإطار العام للنضال الوطني الفلسطيني بما يستجيب لمصلحة السواد الأعظم من جماهير شعبنا الفلسطيني ، وليس من صلاحية مجموعه من المثقفين المعروفين لشعبنا كأبواق دعاية للديمقراطية الغربية التي ترى في نضال شعبنا ومقاومته للمحتل إرهاب  .

3-     كما ونتوجه إلى الاخوة والمجاهدين والرفاق في كافة التشكيلات العسكرية الفلسطينية إلى تدارس النهج المتمثل في استهداف كل ما هو صهيوني في الأراضي المحتلة عام 67 ، مع الاحتفاظ بحقنا في الرد على الصهاينة داخل الأراضي المحتلة عام 48 في حال استهدافهم للمدنيين الفلسطينيين ، كما ونؤكد على ان العسكريين الصهاينة هم مستهدفون بغض النظر عن أماكن تواجدهم .

4-    ندعو كافة المثقفين الملتصقين بشعبهم وقواه الحية ان ينظموا صفوفهم ويقفوا في وجه الحملة المشبوهة التي يقودها "رهط من المثقفين المتحضرين " أصحاب النداءات والبيانات التي كان من الأجدى ان تكون موجهة لإدانة المجازر البشعة لشارون وحكومته النازية.

ومعا وسويا لإدامة الاشتباك ضد المغتصبين الصهاينة ومن يساندهم

كتائب الشهيد أبو علي مصطفى
الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
23/6/2002


[الصفحة السابقة]