بيان جماهيري صادر عن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
عاش يوم الارض الخالد رمز وحدة شعبنا وحماية هويته من الطمس
شعبنا لن يرضخ وسيواصل الدفاع عن أرضه وحقوقه وهويته الوطنية
الفيتو الأمريكي غطاء سافر لتصعيد العدوان الاسرائيلي
الجماهير العربية مطالبة للتحرك والضغط على نظامها الرسمي

يا جماهير شعبنا فى الوطن والشتات

تحل الذكري الخامسة والعشرين ليوم الأرض ، وشعبنا أكثر تصميما على التمسك بحقوقه ، وأكثر تلاحماً فى وحدته ، وأكثر دفاعاً عن هويته وحمايتها من الطمس والتبديل / فها هو النقب والمثلث والجليل ، يواصل ويقدم على طريق شهداء يوم الأرض ، ثلاثة عشر شهيداً فى الانتفاضة الباسلة ، التي لن يثني عزيمتها ، كما ارداة شعبنا في المحتل عام 1948 من فلسطين عن تعزيز هويتهم الوطنية المستقلة ، لا لتصعيد العدوان الهمجي الصهيوني ، ولا التغطية الأمريكية السافرة لهذا العدوان باستخدام الفيتو وغيره ، ضد توفير الحماية الدولية المشروعة لشعبنا ، الذي لن ييأس من هبوط سقف النظام العربي الرسمي ورضوخه للارادة الأمريكية المعادية لتطلعات شعبنا الفلسطيني وباقي شعوب أمتنا العربية ، المدعوة للتحرك ضد العدوان الصهيوني والصلف الأمريكي والخنوع العربي الرسمي ، فشعبنا لا يدافع عن حقوقه ووحدته وهويته المستهدفة وحسب ، بل وعن كرامة الأمة العربية ، فالعدوان لا يطال شعبنا فقط ، بل ومقدرات الأمة ومصالحها ، كما أمن واستقرار المنطقة عموما.

يا جماهير شعبنا المكافح

في الذكر الخامسة والعشرين ليوم الأرض الخالد ، فإننا فى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، اذ نحيي شعبنا وفى المقدمة فى المثلث والجليل والنقب علي صموده وتواصل انتفاضته ومقاومته الباسلة ، لنقف اجلالاً واكباراً لأرواح شهداءه ، ونعاهده علي البقاء في خندق الوفاء لدماء الشهداء والدفاع عن الأرض والتمسك بالحقوق الوطنية المشروعةت ، وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير وبناء الدولة المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس ، وسيبقي خيار النضال والمقاومة وبكافة الأشكال وفى المقدمة الكفاح المسلح هو خيارنا ، لأنه خيار شعبنا الذي لا بديل عنه ، في مواجهة تصاعد العدوان ، ومحاولة فرض الاستسلام ، وفشل خيار سلام مزعوم لم ولن يجلب لشعبنا الا اضاعة الزمن والجهد الفلسطيني لصالح الزمن الصهيوني ، ففي يوم الأرض يتجدد العهد ، فهي جوهر الصراع ، وعنوان مسعي السيادة عليها ، وعودة من اقتلع منها عنوة اليها ، فالأرض لمالكها ومواطنها الأصلي ، وليس لمن استوطنها بقوة الحراب ودعم قانون القوة الأمريكي ، الذي سقط فى الجزائر وفيتنام ولبنان وسيسقط لا محالة في فلسطين عاجلاً أم آجلاً.

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
رام الله - فلسطين
29/3/2001


[الصفحة السابقة]