|
بيـان صادر عن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
تعقيباً على
خطاب الرئيس ياسر عرفات في المجلس التشريعي الفلسطيني يؤكد المكتب السياسي
للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين على ما يلي :
أولاً : إن
الوضع الفلسطيني وعلى ضوء العدوان الشامل الذي تعرض له الشعب الفلسطيني ،
وعلى ضوء مجمل المسيرة السياسية خلال السنوات الماضية ، بات يتطلب القيام
بعملية مراجعة سياسية وتنظيمية جذرية شاملة لمجمل الخط السياسي والتنظيمي
الذي أوصل الشعب الفلسطيني إلى ما وصل إليه.
ثانياً : إن
خطاب الرئيس عرفات لم يتضمن كلمة واحدة عن المقاومة والانتفاضة رغم كل
التضحيات والمقاومة الباسلة التي سطرها شعبنا خلال تصديه للعدوان الصهيوني
، وفي الوقت الذي لا يزال فيه الشعب الفلسطيني يخوض معركة تحرر وطني من أجل
الحرية والاستقلال وجلاء الاحتلال وضمان تحقيق أهداف الشعب الفلسطيني في
العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
ثالثاً : لم
يتضمن خطاب الرئيس عرفات أي كلمة عن منظمة التحرير الفلسطينية التي كانت
ولا زالت وستبقى الممثل الشرعي والإطار الجامع للشعب الفلسطيني في مختلف
أماكن تواجده على أرض الوطن وفي كل مواقع اللجوء والشتات.
رابعاً :
عندما تحدث الرئيس عرفات عن تحمله للمسؤولية لم يشر من قريب أو بعيد
للمناضلين المعتقلين الذين تم سجنهم في أريحا ووضعهم تحت حراسة أمريكية -
بريطانية وعلى رأسهم الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الرفيق
المناضل أحمد سعدات ، رغم رفض جماهيرنا الفلسطينية والعربية وإدانتها
الحازمة لاعتقالهم ، كما لم يتحدث عن الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال
ومصير المبعدين الفلسطينيين الذين تم ترحيلهم من بيت لحم إلى خارج الوطن.
خامساً : إن
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ناضلت عبر مسيرة النضال الوطني الفلسطيني
ودعت إلى إجراء إصلاح جذري شامل في جميع البنى والمؤسسات الفلسطينية وهي
تجدد اليوم هذه الدعوة وتطالب بها لأنها باتت تشكل ضرورة وطنية ملحة لا
تحتمل التأجيل وعليه ، فإن الجبهة الشعبية تدعو إلى إعادة بناء مؤسسات
م.ت.ف ، على أسس سياسية وتنظيمية وتوفير قيادة جماعية ديمقراطية لكافة بنى
ومؤسسات المجتمع الفلسطيني في الداخل والخارج يقوم على أساس إجراء انتخابات
ديمقراطية حرة وبإشراف يضمن نزاهة هذه الانتخابات وعدم التلاعب بها.
سادساً :
بالنسبة للأوضاع الداخلية الفلسطينية في الضفة والقطاع فإن الجبهة الشعبية
تؤكد على موقفها المبدئي ضد ممارسات السلطة الفلسطينية طوال الثماني سنوات
الماضية التي اتسمت بالفساد والاستبداد الداخلي ولذلك تؤكد الجبهة اليوم
حرصها على معالجة كافة القضايا والشؤون المجتمعية الفلسطينية في الداخل عبر
الانتخابات المحلية والبلدية وفق الالتزام بقواعد ومبادئ الديمقراطية
والتعددية السياسية.
|
المكتب السياسي |
|
للجبهة الشعبية لتحرير
فلسطين |
|
15/5/2002 |
|