بيان للجميع

يا جماهير شعبنا الصابرة
فرسان الانتفاضة البواسل
جريمة جديدة يرتكبها أحد البلطجية والزعران الذين لا زالوا يجدون الحماية والاحتضان من بعض الأجهزة ومسؤوليها.
فقد ارتكب المجرم القاتل عادل حمادة جريمة نكراء بإطلاقه رصاصاته الغادرة على المغدور المرحوم محمد عوض الحواجري.

لقد أجمع شهود العيان على أنه لم يكن هناك أي سبب لإقدام المجرم على ارتكاب جريمته سوى ترويع الناس وفرض قانون البلطجة والزعرنة الذي أعطى لهذا المجرم ومن هم على شاكلته، وخاصة المجموعة المجرمة التي أصبحت تعرف باسم مجموعة القتل التي تضم عدداً من القتلة واللصوص وفارضي الخاوات، وهذه المجموعة التي ينتسب إليها المجرم حمادة، هي، هي التي ارتكب بعض منتسبيها جريمة قتل المغدورين محمود البورنو ومحمد حجازي في ساحة ميدان فلسطين قبل بضعة أسابيع، وهي ذاتها التي لطش أحد أبرز أعضائها عشرات الألوف من الدولارات وأنفقها في ملاهي وبارات أوروبا، ليعود بعدها "سالماً" إلى موقعه دون حساب.

أبناء شعبنا الصامد
حسناً فعلت عائلة حمادة عندما شجبت واستنكرت جريمة عادل حمادة، وضمت صوتها لكل أبناء شعبنا الذين يطالبون بالقصاص وفرض أقسى العقوبات بحق المجرم.
ونحن في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ومن موقع استنكارنا وشجبنا لهذه الجريمة ولكل جرائم الزعرنة والتطاول على أموال الناس وكراماتهم وحياتهم، فإننا نحمل السلطة وقياداتها وبخاصة قيادات أجهزتها الأمنية مسؤولية تفشي هذه الظواهر، وندعو للوقوف بحزم أمام كل من يسمح لنفسه بالاعتداء على الناس وحرماتهم، وكما نوعت عائلة حمادة الغطاء عن المجرم، ينبغي على الأجهزة أن تنزع غطاءها وحمايتها عن كل الزعران والبلطجية الذين يستفيدوا من انتسابهم لها.

عندما تتكرر الجريمة لا يعود الموضوع مجرد حديثاً فردياً، وعندما تتكرر جهات ارتكاب الجريمة نصبح أمام ظاهرة يجب أن يتم التصدي لها من الجميع.

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
26/11/2002


[الصفحة السابقة]