|
بيان صحفي
صادر عن المكتب السياسي
للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
أقدمت قوات
الاحتلال الصهيوني مساء أمس وعلى رأسها المجرم شارون وأركان حكومته بارتكاب
جريمة غادرة وجبانة تمثلت في قيام جيش الإرهاب الصهيوني بمداهمة منزل والد
الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الرفيق أحمد سعدات واغتيال
شقيقه الشهيد محمد سعدات الذي تصدى ببطولة للقوة المداهمة وأوقع عدداً من
الجرحى في صفوف الجنود الإسرائيليين.
إن هذه
الجريمة النكراء والتي تأتي في سياق العدوان الشامل الذي يتعرض له الشعب
الفلسطين تؤكد الطبيعة العدوانية الدموية لكيان العدو الصهيوني الغاشم الذي
يمارس كل أنواع الإرهاب على مرأى ومسمع من العالم أجمع.
إن الجبهة
الشعبية لتحرير فلسطين تؤكد لجماهير شعبنا الفلسطيني والأمة العربية بأن
هذه الجريمة لن تمر دون عقاب وسيدفع جيش الاحتلال الثمن باهظاً وستطال أيدي
ثوارها كل من امتدت يده الآثمة إلى أبناء شعبنا.
إن هذه
الجريمة لن تزيد الجبهة الشعبية والشعب الفلسطيني إلا إصراراً على مواصلة
المقاومة والكفاح حتى يتم دحر الاحتلال وطرد آخر جندي إسرائيلي عن أرضنا
وبلادنا ولن تزيد الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الرفيق أحمد
سعدات إلا إصراراً على المزيد من الصمود والتحدي للعدوان الإسرائيلي
والمزيد من الإيمان بعدالة القضية التي يكافح شعبنا من أجلها.
إن هذه
الجريمة النكراء والجرائم المتواصلة ضد شعبنا البطل تشكل صفعة للذين وقعوا
اتفاق غزة - بيت لحم أولاً ، ولا زالوا يقدمون التنازل تلو التنازل للعدو
الصهيوني.
إن الجبهة
الشعبية لتحرير فلسطين تعاهد شهيدنا البطل محمد سعدات وكل الشهداء أنها
ستواصل درب المقاومة والكفاح بمختلف الأشكال وعلى رأسها الكفاح المسلح
وسنبرهن للمعتدين أننا سنرد على جرائمهم وإرهابهم وسنبقى أوفياء لشهدائنا
ومناضلي شعبنا حتى انتزاع كامل حقوقنا الوطنية.
|
المكتب السياسي |
|
للجبهة الشعبية لتحرير
فلسطين |
|
21/8/2002 |
|