|
بيان
سياسي
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
يلتقي اليوم
في مدينة القدس العاصمة الأبدية لفلسطين ، السيد محمود عباس رئيس الوزراء
الفلسطيني مع المجرم شارون رئيس وزراء دولة العدو الإسرائيلي .
إن هذا اللقاء الذي يأتي قبل ثلاثة أيام من لقاء المجرم شارون مع الرئيس
بوش – يشكل خدمة مجانية يقدمها رئيس حكومة فلسطين لهذا المجرم الذي يجاهر
بشروطه وإملاءاته المهينة لشعبنا وللقيادة الفلسطينية ، ويعلن رفض اسرائيل
لأبسط الحقوق الوطنية والإنسانية الفلسطينية .
إن توقيت هذا
اللقاء من قبل المجرم شاون يستهدف أخذ المزيد من الأوراق والتغطية له
ولسياساته المجرمة قبل لقائه مع الرئيس بوش ، وترويج مناخات خادعة وضارة
توحي بأن عجلة الحل السياسي دائرة ، وأنه بالإمكان الوصول إلى اتفاقيات مع
الفلسطينيين ، حتى في ظل المواقف الإسرائيلية الحالية .
إن مهمات
المشاركين في هذا اللقاء من الطرفين ، وتقديم الوزير صائب عريقات لاستقالته
، وتصريحاته التي ترافقت مع هذه الوزارة ، تظهر بوضوح أن المهمة الرئيسية
لهذا اللقاء هي المهمة الأمنية ، وهذا تأكيد جديد لما جاء عليه بيان رئيس
الحكومة الفلسطينية أمام المجلس التشريعي ، الذي أكد على الدور والوظيفة
الأمنية لهذه الوزارة .
ويجئ هذا
اللقاء في الوقت الذي يتصاعد فيه العدوان الاسرائيلي على شعبنا ، فيعيد
احتلال مدينة بيت حانون البوابة الشمالية لقطاع غزة ، التي سيمر عنها السيد
رئيس الوزراء والوزراء عند قدومهم لعقد إجتماع مجلس الوزراء في مدينة غزة
هذا اليوم .
أيها
الصابرون الصامدون ..
إذا كان من الطبيعي والمطلوب عقد إجتماعات الوزارة في كل مدن ومحافظات
الوطن ، فإنه من غير الطبيعي أن يكون الرئيس أبو عمار محجوزاً في مقاطعة
رام الله ، وأن يكون الرفيق أحمد سعدات الأمين العام للتنظيم الثاني المؤسس
في منظمة التحرير الفلسطينية معتقلاً في أريحا ، ويوحي السيد رئيس الوزراء
ووزرائه بأن كل شئ على ما يرام وأنه ووزرائه أحراراً يتنقلون كيفما شاءوا
بين مدن وقرى فلسطين ويمرون عن القوات الاسرائيلية التي أعادت احتلال مدينة
بيت حانون " مرور الكرام " .
إننا ندعو
الجميع إلى تأمل المعاني والإشارات السلبية التي يتضمنها لقاء السيد أبو
مازن مع المجرم شارون في مدينة القدس ، واجتماع الوزارة الفلسطينية في
مدينة غزة .
المجد
للشهداء .. الحرية للأسرى
التضامن والوفاء لكل المناضلين .. النصر لشعبنا
|
دولة فلسطين |
|
الجبهة الشعبية لتحرير
فلسطين |
|
17/5/2003 |
|