الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
بيان سياسي

ياجماهير شعبنا الصابرة الصامدة
أيها المناضلون
يا كل الوطنيين والشرفاء
بعد أربعة عشر شهراً من إعتقال الأمين العام للجبهة ، الرفيق أحمد سعدات ورفاقه الأبطال ، وبعد مرور ما يزيد عن تسعة أشهر على صدور قرار محكمة العدل العليا بالإفراج الفوري عن الرفيق سعدات . يجئ قرار المجلس المركزي في دورته الأخيرة بالإفراج الفوري عن الرفيق ، لتتكامل دائرة الهيئات الوطنية الفلسطينية الرسمية والتمثيلية ، مع إجماع القوى الوطنية والإسلامية وهيئات المجتمع المدني كلها على المطالبة بإنهاء هذا الوضع الشاذ ، الذي يلحق أفدح الأضرار بوحدتنا الوطنية وبرفقة وزمالة الكفاح التي حرصنا ولا نزال نحرص عليها مع كل المناضلين والشرفاء من أبناء شعبنا العظيم .

أيها المنتفضون البواسل ..
تكررت تصريحات المسؤولين في السلطة الفلسطينية وآخرها السيد وزير الداخلية ، عن إستعدادهم للإفراج الفوري عن الرفيق سعدات إذا تحمل المكتب السياسي للجبهة ، برسالة رسمية مسؤوليته عن النتائج التي يمكن أن تترتب على ذلك .

إننا في المكتب السياسي للجبهة ، ومع إدراكنا لمحاولة الإلتفاف على مسؤولية السلطة الأساسية في إعتقال الرفيق سعادات ورفاقه الأبطال الخطأ الفادح بوضعهم تحت مراقبة وإشراف أمريكي وبريطاني مشترك ، نعلن أمام شعبنا كله مسؤوليتنا عن دعوتنا للسلطة الفلسطينية للإفراج الفوري عن الرفيق أحمد سعدات ورفاقه والنتائج التي يرتبها هذا الإفراج ، ونعلن إستعدادنا الفوري للقاء مع قيادة السلطة لترتيب ذلك ، ولا يجوز للسلطة أن تحول حرص المخلصين الصادقين على سلامة الرفيق سعدات ورفاقه إلى ذريعة لاستمرار إعتقالهم ، وتشديد قسوة وبؤس الظروف التي تحيط بهذا الإعتقال ، وآخرها مجموعة من الإجراءات التعسفية التي أبلغت إدارة سجن أريحا رفاقنا بها صباح هذه اليوم ، مثل منع الزيارات عنهم ، ومنعهم من الفورة ، ومنع إدخال الصحف لهم. لقد أعلن رفاقنا في هذا اليوم الإضراب المفتوح عن الطعام مطالبين بالإفراج الفوري عنهم .

إننا نُشهد شعبنا الفلسطيني وشعوبنا العربية وكل أحرار العالم على هذا الجرح النازف في الجسم الفلسطيني وعلى تداعياته الخطيرة .. وليتحمل كلّ مسؤوليته ، أمام الشعب ، وأمام الوطن والتاريخ.

المجد للشهداء .. الحرية للأسرى
الحرية لرفيقنا الأمين العام ورفاقه الأبطال
والنصر لشعبنا

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
المكتب السياسي
12/3/2003


[الصفحة السابقة]