الوطن في خطر .. لتتشكل قيادة وطنية موحدة
ولتعقد الانتخابات الديمقراطية الحرة

يتعرض الشعب الفلسطيني لحملة تصفية وإرهاب واستباحة لم يسبقها مثيل من حكومة شارون، وتتعاظم المخاطر التي تستهدف المشروع الوطني الفلسطيني، وفي نفس الوقت تتواصل الضغوط التي تستهدف ضرب الوحدة الوطنية وإشغال الشعب الفلسطيني عن هدفه في الحرية والاستقلال، بالانقسامات والنزاعات الداخلية.

وإيمانا منا بعدالة قضيتنا الوطنية وحتمية انتصارها وبضرورة تكريس الديمقراطية الداخلية وحماية الوحدة الوطنية والتلاحم حول المشروع الوطني في دحر الاحتلال والاستيطان وإزالة جدار الفصل العنصري وإقامة دولتنا الفلسطينية الديمقراطية المستقلة وكاملة السيادة وتأمين حقوق اللاجئين الفلسطينيين فإننا نطالب ونؤكد تصميمنا على العمل من أجل:
1) الإسراع في تشكيل قيادة وطنية موحدة تقود النضال الوطني الفلسطيني باستراتيجية ورؤية موحدة وتدير الصراع بفاعلية وحكمة وشجاعة ولتغلق الباب نهائياً أمام كل محاولات شق الصف الوطني وتعد لإجراء انتخابات وطنية ديمقراطية حرة.

2) تحديد موعد لإجراء انتخابات حرة ديمقراطية لكافة الهيئات والمؤسسات الوطنية الفلسطينية مما يكرس الشرعية الوطنية المستمدة من الشعب الفلسطيني وحده، والعمل الفوري على إقرار قانون الانتخابات المعدل والذي قدم للمجلس التشريعي من قبل القوى الوطنية ومؤسسات المجتمع المدني.
إن تضحيات الانتفاضة الشعبية الباسلة لن تذهب هدرا، بل يجب أن تكرس من أجل تحقيق أهداف الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال.
وسنصل إلى أهدافنا في الحرية والاستقلال بوحدة الصف الوطني وتقوية البنيان الداخلي من خلال الممارسة الديمقراطية الحقة.

3) ولتعزيز ما سبق ضرورة تطبيق قرارات محكمة العدل العليا الفلسطينية والمجلس المركزي لـ م.ت.ف والمؤسسات الحقوقية بالإفراج الفوري عن الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الرفيق أحمد سعدات.

التواقيع:








 


[الصفحة السابقة]