|
احتجاجا على مواصلة إدارة جامعة النجاح رفضها إجراء انتخابات مجلس الطلبة
الكتل الطلابية تؤكد: حجج الإدارة سقطت بتحديد موعد لانتخابات جامعتي
بيرزيت والاميركية
طالبت الكتل الطلابي في جامعة النجاح الوطنية إدارة الجامعة بتحديد موعد
لعقد انتخابات مجلس اتحاد الطلبة فيها أسوة بجامعتي بيرزيت والاميركية
اللتان حددتا موعدا لانتخابات مجالس طلبتها.
واعتبرت جبهة العمل الطلابي وكتلة الوحدة الطلابية والكتلة والجماعة
الإسلامية في بيان لها ان "إدارة النجاح لازالت تتمسك بموقفها الرافض من
إجراء الانتخابات متسترة وراء حججها القديمة بالوضع الأمني، والتي سقط
مبررها بعد ان قررت الجامعة الأميركية إجراء انتخابات مجلس الطلبة يوم
8/12/2003، وكذلك جامعة بيرزيت يوم 10/12/2003".
وتساءلوا "هل
تنطبق حجج ومبررات الإدارة على جامعتنا دون غيرها"، مؤكدين براءتهم من
"البيان المدسوس الذي وقع باسم الكتل الطلابية في اليوم الثاني لبيان الرأي
العام والذي أقدمت جريدة الأيام على نشره دون التحري ممن يقف وراءه والهدف
منه وهي التي تعتبر نفسها منبرا صادقا للرأي".
وأكدوا أن "التحقيقات الموجودة لدينا تشير إلى تورط جهات معينة معروفة
لدينا سنكشف عن تفاصيلها في الوقت المناسب".
وطالبوا إدارة
النجاح الموافقة على قرار الأغلبية الطلابية بتشكيل لجنة تحضيرية لإجراء
انتخابات مجلس الطلبة يوم الاثنين 15/12/2003.
وأكدوا انه "لا يجوز ان يصادر حق الطلبة تحت أي مبرر، وبشكل خاص بعد أن تم
إلغاء الانتخابات في العام الماضي".
وشددوا على أن "الدستور الحالي هو الدستور الملائم لإجراء انتخابات والذي
يكفل حق الجميع في مجلس اتحاد الطلبة"، يذكر أن هناك من يتذرع بالدستور
الخاص بالانتخابات داخل الجامعة لتأجيل عقد الانتخابات.
وهو الأمر
الذي اعتبرته الكتل الطلابية "محاولة من البعض للتهرب من الحق الديمقراطي
في الانتخاب، بحجة عدم صلاحية الدستور الحالي"، معتبرة ذلك "أمر مرفوض".
وأضافوا ان "هذه الدستور اقر بموافقة الجميع على كافة بنوده فما الذي
استجد؟".
|