نابلس: مسيرات ومظاهرات حاشدة احتجاجا على جدار الفصل العنصري الإسرائيلي

خرج المئات المواطنين الفلسطينيين في مدينة نابلس، للاحتجاج على جدار الفصل العنصري الذي تقيمه إسرائيل ويقتطع حوالي نصف أراضي الضفة الغربية.
واحتشد الرفاق والمواطنون في شارع حطين وسط المدينة في مهرجان ضخم، منددين بحكومة دولة الاحتلال وجدارها العنصري، ملبين دعوة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ولجنة التنسيق الفصائلي للتعبير عن الرفض الشعبي للجدار.

ووزعت الجبهة الشعبية بيانا خلال المهرجان، أكدت فيه ان (رئيس الوزراء الإسرائيلي ارئيل شارون) جاء بجداره الفاصل ليتوج مسلسل التراجعات الفلسطيني ويحول الضفة الغربية إلى تجمعات سكنية متناثرة ويبتلع آلاف الدونمات على طول البلاد وعرضها مما يهدد بوأد الحلم الفلسطيني بدولة كاملة السيادة.
وطالبت الجبهة اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير بتشكيل قيادة وطنية موحدة، الذي يتطلب اغلاق ملف الاعتقال السياسي وإطلاق سراح الأمين العام احمد سعدات ورفاقه الميامين والأخ فؤاد الشوبكي، ووقف كل المهاترات حول تشكيل الحكومة الجديدة والالتفات إلى حاجة الشعب لقادة حقيقيين والإعلان عن موعد الانتخابات التشريعية والرئاسية والبلدية.

كما طالبت أيضا بتفعيل آلية الكفاح المسلح للرد على العنجهية الصهيونية، علاوة على إسقاط كل العابثين بقضيتنا الوطنية وفي مقدمتها عرابو اتفاقية جنيف.
بدورها، اعتبرت المبادرة الوطنية جدار الفصل العنصري "ليس سوى سلاح الحركة الصهيونية الجديد لتوسيع الاستيطان وضم الأراضي الفلسطينية وتهويدها. وتريد إسرائيل اليوم استخدامه كسلاح لتنفيذ التطهير العرقي وترحيل موجة جديدة من اللاجئين الفلسطينيين عن أرضهم وقراهم.
وأضافت: "تريد إسرائيل تدمير إمكانية قيام دولة فلسطينية حقيقية، وحشر الفلسطينيين في معازل (جيتوات) وسجون..الذي يتهدد قرى الضفة وأراضيها وزراعتها وحياة سكانها".
وأكدت المبادرة ان "إفشال هذه الجريمة ممكن وما بني من الجدار سيسقط كما سقطت أسوار كثيرة من قبل".
وذلك يتأتى من خلال "تشكيل اللجان الشعبية لمقاومة الجدار وتنسيق التعاون بينها في تنظيم أوسع نشاطات احتجاجية ضد الجدار، وتوعية سكان القرى والمناطق المهددة بطبيعة المخاطر المترتبة على هذا الجدار، و تنفيذ قرار القوى الوطنية والإسلامية بتحريم العمل في بناء الجدار سواء للمقاولين أو العمال.